فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 1604

ولها بنون خمسة رجال

فقال يا بني خطمة أنا قتلت بنت مروان فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون

فذلك اليوم أول ما عز الإسلام في دار بني خطمة وكان يستخفي بإسلامه فيهم من أسلم

ويومئذ أسلم رجال منهم لما رأوا من عز الإسلام

والسرية التي أسرت ثمامة بن أثال الحنفي سيد أهل اليمامة وذلك أن خيلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم خرجت فأخذت رجلا من بني حنيفة لا يشعرون من هو حتى أتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتدرون من أخذتم هذا ثمامة بن أثال الحنفي أحسنوا إساره

ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله

فقال اجمعوا ما كان عندكم من طعام فابعثوا به إليه وأمر بلقحته أن يغدي عليه بها ويراح

فجعل لا يقع من ثمامة موقعا ويأتيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول أسلم يا ثمامة وفي رواية ما تقول يا ثمامة فيقول يا محمد إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن ترد الفداء فسل تعط منه ما شئت فمكث ما شاء الله أن يمكث ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما أطلقوا ثمامة

فلما أطلقوه خرج حتى أتى البقيع فتطهر فأحسن طهوره ثم أقبل فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام

فلما أمسي جاءوه بما كانوا يأتونه به من الطعام فلم ينل منه إلا قليلا وباللقحة فلم يصب من حلابها إلا يسيرا فعجب المسلمون من ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مم تعجبون من رجل أكل في أول النهار في معي كافر وأكل آخر النهار في معي مسلم إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء وإن المسلم يأكل في معي واحد

وقال ثمامة حين أسلم لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقد كان وجهك أبغض الوجوه إلي فأصبح وهو أحب الوجوه إلي ولقد كان دينك أبغض الدين إلي فأصبح وهو أحب الاديان إلي ولقد كان بلدك أبغض البلاد إلي فأصبح وهو أحب البلاد إلي

ثم قال يا رسول الله إن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فأذن لي يا رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت