فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 1604

رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستوبأوا المدينة وطلحوا وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاح ترعى ناحية الجماء يرعاها عبد له يقال له يسار كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابه في غزوة بني محارب وبني ثعلبة فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لو خرجتم إلى اللقاح فشربتم من ألبانها وأبوالها فخرجوا إليها فلما صحوا وانطوت بطونهم عكنا عدوا على راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذبحوه وغرزوا الشوك في عينيه واستاقوا اللقاح فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم كرزا فلحقهم فأتي بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من غزوة ذي قرد فقطع أيديهم وسمل أعينهم وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون حتى ماتوا

وغزوة علي بن أبي طالب اليمن غزاها مرتين

وقال أبو عمر المديني بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب إلى اليمن وبعث خالد بن الوليد في جند آخر وقال إن التقيتما فالأمير علي بن أبي طالب

ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد بن حارثة إلى الشام وأمره أن يوطيء الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين وهو آخر بعث أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم

فتجهز الناس وأوعب مع اسامة المهاجرون الأولون فبينا الناس على ذلك ابتدئ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشكوه الذي قبضه الله فيه إلى ما أراد من رحمته وكرامته فلم ينفذ بعث أسامة إلا بعد وفاته صلوات الله عليه ورحمته وبركاته

وسيأتي ذكر ذلك مستوفي إن شاء الله

فهذه مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعوثه وسراياه التي أعز الله بها الدين ودوخ بها الكافرين وشد أزره فيها بمن اختاره لصحبته ونصرته من الأنصار والمهاجرين رضي الله عنهم أجمعين وتلك أيام الله التي يجب بها التذكر والتذكير ويتأكد شكر الله سبحانه على ما يسرته منها المقادير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت