( وعند رسول الله قام ابن حابس % بخطة سوار إلى المجد حازم )
( له أطلق الأسرى التي في حباله % مغللة أعناقها والشكائم )
( كفى أمهات الخالفين عليهم % غلاء المفادي أو سهام المقاسم ) (1)
وغزوة غالب بن عبد الله الكليبي أرض بني مرة وفيها قتل أسامة بن زيد حليفا لهم يقال له مرداس بن نهيك بن الحرقة من جهينة
قال أدركته أنا ورجل من الأنصار فلما شهرنا عليه السلاح قال أشهد أن لا اله إلا الله
فلم ننزع عنه حتى قتلناه
هكذا ذكر ابن إسحاق في حديثه
وخرج مسلم في صحيحه عن أسامة بن زيد قال فكف عنه الأنصاري وطعنته برمحي حتى قتلته فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أسامة اقتلته بعدما قال لا اله إلا الله قلت يا رسول الله إنما كان متعوذا
فقال أقتلته بعدما قال لا اله إلا الله فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم وفي بعض طرق مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأسامة لم قتلته قال يا رسول الله أوجع في المسلمين وقتل فلانا وفلانا وفلانا وسمى له نفرا وإني حملت عليه فلما رأى السيف قال لا اله إلا الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلته قال نعم
قال فكيف تصنع بلا اله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة قال يا رسول الله استغفر لي قال وكيف تصنع بلا إله إ لا الله إذا جاءت يوم القيامة فجعل لا يزيده على أن يقول كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة
وفي حديث ابن إسحاق أن أسامة قال أنظرني يا رسول الله إني أعاهد الله أن لا اقتل رجلا يقول لا اله إلا الله أبدا
وغزوة عمرو بن العاص ذات السلاسل من أرض بني عذرة وكان من
1-الطويل