فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 1604

وأمرني أن أمسكها عندي

قالوا أفلا ترجع إليه فتسأله لم ذلك فرجعت فقلت يا رسول الله لم أعطيتني هذه العصا قال آية بيني وبينك يوم القيامة إن أقل الناس المتخصرون يومئذ

فقرنها عبد الله بن أنيس بسيفه فلم تزل معه حتى مات ثم أمر بها فضمت في كفنه ثم دفنا جميعا

وقال عبد الله في ذلك

( تركت ابن ثور كالحوار وحوله % نوائح تفرى كل جيب مقدد )

( تناولته والظعن خلفي وخلفه % بأبيض من ماء الحديد مهند )

( عجوم لهام الدارعين كأنه % شهاب غضا من ملهب متوقد )

( أقول له والسيف يعجم رأسه % أنا ابن أنيس فارسا غير قعدد )

( وقلت له خذها بضربة ماجد % حنيف على دين النبي محمد )

( وكنت إذا هم النبي بكافر % سبقت إليه باللسان وباليد ) (1)

ومن البعوث أيضا بعث مؤتة حيث أصيب جعفر بن أبي طالب وأصحابه وغزوة كعب بن عمير الغفاري ذات أطلاح من أرض الشام أصيب بها هو واصحابه جميعا وغزوة عيينة بن حصن بني العنبر من تميم

وكان من حديثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إليهم فأغار عليهم واصاب منهم أناسا وسبى منهم أناسا

وقالت عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إن علي رقبة من ولد إسماعيل

قال هذا سبي بني العنبر يقدم الآن فنعطيك منهم إنسانا فتعتقينه

فلما قدم بسبيهم ركب فيهم وفد من بني تميم منهم ربيعة بن رفيع وسبرة بن عمرو والقعقاع بن معبد ووردان بن محرز وقيس بن عاصم ومالك بن عمرو والأقرع بن حابس وفراس بن حابس فكلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فأعتق بعضا وأفدى بعضا وذلك هو الذي عنى الفرزدق بقوله

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت