فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 1604

فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تركه لهم

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكر لأبي بكر الصديق رضي الله عنه وهو محاصر ثقيفا يا أبا بكر إني رأيت أني أهديت إلى قعبة مملوءة زبدا فنقرها ديك فهراق ما فيها

فقال ما أظن أن تدرك منهم يومك هذا ما تريد

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا لا أرى ذلك

ثم إن خويلة بنت حكيم السلمية امرأة عثمان بن مظعون قالت يا رسول الله أعطني إن فتح الله عليك الطائف حلي بادية بنت غيلان أو حلي الفارغة ابنة عقيل

وكانتا من أحلى نساء ثقيف

فذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها وإن كان لم يؤذن في ثقيف يا خويلة فخرجت خويلة فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فدخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما حديث حدثتنيه خويلة زعمت أنك قلته قال قد قلته

قال أو ما أذن فيهم يا رسول الله قال لا

قال أفلا أؤذن بالرحيل قال بلى فأذن عمر بالرحيل فلما استقل الناس نادى سعيد بن عبيد ألا إن الحي مقيم

يقول عيينة بن حصن أجل والله مجدة كراما فقال له رجل من المسلمين قاتلك الله يا عيينة أتمدح المشركين بالامتناع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جئت تنصره قال أني والله ما جئت لأقاتل ثقيفا معكم ولكني أردت أن يفتح محمد الطائف فأصيب من ثقيف جارية أتطئها لها تلد لي رجلا فإن ثقيفا قوم مناكير

ونزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في إقامته عليهم عبيد لهم فأسلموا فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما اسلم أهل الطائف تكلم نفر منهم في أولئك العبيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أولئك عتقاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت