فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 1604

عندها ويعكفون عليها يوما قال فرأينا ونحن نسير معه سدرة خضراء عظيمة فتنادينا من جنبات الطريق اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الله أكبر قلتم والذي نفس محمد بيده كما قال قوم موسى ! 2 < اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون > 2 ! الأعراف 138 فإنها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم )

وحدث جابر بن عبد الله قال لما استقبلنا وادي حنين انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف حطوط إنما ننحدر فيه انحدارا قال وذلك في عماية الصبح وكان القوم قد سبقونا إلى الوادي فكمنوا لنا في شعابه وأحنائه ومضايقه قد أجمعوا وتهيأوا فو الله ما راعنا ونحن منحطون إلا الكتائب قد شدوا علينا شدة رجل واحد وانشمر الناس راجعين لا يلوي أحد على أحد

وانحاز رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات اليمن ثم قال أيها الناس هلم إلى أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله قال فلا شيء حملت الإبل بعضها على بعض وأنطلق الناس إلا انه قد بقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من المهاجرين والأنصار وأهل بيته وفيمن ثبت معه من المهاجرين أبو بكر وعمر ومن أهل بيته علي بن أبي طالب والعباس وأبو سفيان بن الحارث وابنه والفضل بن عباس وربيعة بن الحارث وأسامة بن زيد وأيمن بن عبيد وهو ابن أم أيمن قتل يومئذ

قال ورجل من هوازن على جمل له أحمر بيده راية سوداء في رأس رمح طويل أمام هوزان وهم خلفه إذا أدرك طعن برمحه وإذا فاته الناس رفع رمحه لمن وراءه فاتبعوه فبينا ذلك الرجل يصنع ما يصنع إذ أهوى له علي بن أبي طالب ورجل من الأنصار يريدانه قال فيأتي علي من خلفه فضرب عرقوبي الجمل فوقع على عجزه ووثب الأنصاري على الرجل فضربة ضربة أطن قدمه بنصف ساقه فانجعف عن رحله

قال ابن إسحاق فلما انهزم الناس ورأى من كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت