في يده إلى الأصنام وهو يقول ! 2 < جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا > 2 ! الإسراء 81 فما أشار إلى صنم منها في وجهه إلا وقع لقفاه ولا أشار إلى قفاه إلا وقع لوجهه حتى ما بقي صنم إلا وقع
فقال تميم بن أسد الخزاعي
( وفي الأصنام معتبر وعلم % لمن يرجو الثواب أو العقابا ) (1)
وأراد فضالة بن عمير بن الملوح الليثي قتل النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالبيت عام الفتح فلما دنا منه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضالة قال نعم فضالة يا رسول الله قال ماذا كنت تحدث نفسك فقال لا شيء كنت أذكر الله
فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال استغفر الله
ثم وضع يده على صدره فسكن قلبه
فكان فضالة يقول والله ما رفع يده عن صدري حتى ما من خلق الله شيء أحب إلي منه
قال فضالة فرجعت إلى أهلي فمررت بامرأة كنت أتحدث إليها فقالت هلم إلى الحديث
فقلت لا
وانبعث فضالة يقول
( قالت هلم إلى الحديث فقلت لا % يأبي عليك الله والإسلام )
( لو ما رأيت محمدا وقبيله % بالفتح يوم تكسر الأصنام )
( لرأيت دين الله أضحى بيننا % والشرك يغشى وجهه الإظلام ) + الكامل +
وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل الكعبة عام الفتح بلالا أن يؤذن وكان دخل معه وأبو سفيان بن حرب وعتاب بن أسيد والحارث بن هشام جلوس بفناء الكعبة فقال عتاب لقد أكرم الله أسيدا أن لا يكون سمع هذا فيسمع منه ما يغيظه
فقال الحارث أما والله لو أعلم أنه محق لاتبعته
وقال أبو سفيان لا أقول شيئا لو تكلمت لأخبرته عني هذه الحصباء فخرج عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد علمت الذي قلتم ثم ذكر ذلك لهم فقال الحارث وعتاب نشهد أنك
1-الوافر