فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 1604

ثم قال يا معشر قريش ما ترون أني فاعل فيكم قالوا خيرا أخ كريم وابن أخ كريم

ثم قال اذهبوا فأنتم الطلقاء

ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فقام إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومفتاح الكعبة في يديه فقال يا رسول الله اجمع لنا الحجابة مع السقاية صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أين عثمان بن طلحة فدعى له فقال هاك مفتاحك يا عثمان اليوم يوم بر ووفاء

وقال لعلى فيما حكي ابن هشام إنما أعطيكم ما ترزأون لا ما ترزأون

وذكر ابن عقبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضي طوافه نزل فأخرجت الراحلة فركع ركعتين ثم انصرف إلى زمزم فاطلع فيها وقال لولا أن يغلب بنو عبد المطلب على سقايتهم لنزعت منها بيدي

ثم انصرف إلى ناحية المسجد قريبا من مقام إبراهيم وكان المقام لاصقا بالكعبة فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسجل من ماء فشرب وتوضأ والمسلمون يبتدرون وضوءه يصبونه على وجوههم والمشركون ينظرون إليهم ويعجبون ويقولون ما رأينا ملكا قط بلغ هذا ولا سمعنا به

وذكر ابن هشام أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل البيت يوم الفتح فرأى فيه صور الملائكة وغيرهم فرأى إبراهيم مصورا في يده الأزلام يستقسم بها فقال قاتلهم الله جعلوا شيخنا يستسقم بالأزلام ما شأن إبراهيم والأزلام ! 2 < ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين > 2 ! آل عمران 67 ثم أمر بتلك الصور كلها فطمست

وعن ابن عباس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح على راحلته فطاف عليها وحول البيت أصنام مشددة بالرصاص فجعل النبي يشير بقضيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت