ثم قال يا معشر قريش ما ترون أني فاعل فيكم قالوا خيرا أخ كريم وابن أخ كريم
ثم قال اذهبوا فأنتم الطلقاء
ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فقام إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومفتاح الكعبة في يديه فقال يا رسول الله اجمع لنا الحجابة مع السقاية صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أين عثمان بن طلحة فدعى له فقال هاك مفتاحك يا عثمان اليوم يوم بر ووفاء
وقال لعلى فيما حكي ابن هشام إنما أعطيكم ما ترزأون لا ما ترزأون
وذكر ابن عقبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضي طوافه نزل فأخرجت الراحلة فركع ركعتين ثم انصرف إلى زمزم فاطلع فيها وقال لولا أن يغلب بنو عبد المطلب على سقايتهم لنزعت منها بيدي
ثم انصرف إلى ناحية المسجد قريبا من مقام إبراهيم وكان المقام لاصقا بالكعبة فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسجل من ماء فشرب وتوضأ والمسلمون يبتدرون وضوءه يصبونه على وجوههم والمشركون ينظرون إليهم ويعجبون ويقولون ما رأينا ملكا قط بلغ هذا ولا سمعنا به
وذكر ابن هشام أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل البيت يوم الفتح فرأى فيه صور الملائكة وغيرهم فرأى إبراهيم مصورا في يده الأزلام يستقسم بها فقال قاتلهم الله جعلوا شيخنا يستسقم بالأزلام ما شأن إبراهيم والأزلام ! 2 < ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين > 2 ! آل عمران 67 ثم أمر بتلك الصور كلها فطمست
وعن ابن عباس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح على راحلته فطاف عليها وحول البيت أصنام مشددة بالرصاص فجعل النبي يشير بقضيب