فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 1604

( فانهينه فإنه الأسد الأسود % والليث والغ في الدماء )

( فلئن أقحم اللواء ونادى % يا حماة اللواء أهل اللواء )

( لتكونن بالبطاح قريش % فقعة القاع في أكف الإماء ) (1)

فحينئذ انتزع رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية من سعد بن عبادة فيما ذكروا

والله أعلم

وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد وكان على المجنبة اليمنى فدخل من الليط أسفل مكة فلقيته بنو بكر فقاتلوه فقتل منهم قريب من عشرين رجلا ومن هذيل ثلاثة أو أربعة وانهزموا وقتلوا بالحزورة حتى بلغ قتلهم باب المسجد وهرب فضضهم حتى دخلوا الدور وارتفعت طائفة منهم على الجبال واتبعهم المسلمون بالسيوف

وأقبل أبو عبيدة بن الجراح بالصف من المسلمين ينصب لمكة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم

ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أذاخر في المهاجرين الأولين حتى نزل بأعلى مكة وضربت هناك قبته

ولما علا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنية كداء نظر إلى البارقة على الجبل مع فضض المشركين فقال ما هذا وقد نهيت عن القتال فقال المهاجرون نظن أن خالدا قوتل وبدئ بالقتال فلم يكن بد من أن يقاتل من قاتله وما كان يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعصيك ولا ليخالف أمرك

فهبط رسول الله صلى الله عليه وسلم من الثنية فأجاز على الحجون

واندفع الزبير بن العوام بمن معه حتى وقف بباب الكعبة

وجرح رجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عهد إلى امرائه من المسلمين حين أمرهم أن

1-الخفيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت