فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 1604

( إذ رام شيب وأبوك غدري % فخضبا منه ضواحي النحر )

( ونذرك السوء فشر نذر % ) (1)

وقد كان الحليس بن زبان أخو بني الحارث بن عبد مناة وهو يومئذ سيد الأحابيش مر بأبي سفيان وهو يضرب في شدق حمزة بن عبد المطلب بزج الرمح ويقول ذق عقق فقال الحليس يا بني كنانة هذا سيد قريش يصنع بابن عمه ما ترون لحما

فقال ويحك اكتمها عني فإنها كانت زلة

ثم إن أبا سفيان حين أراد الانصراف أشرف على الجبل ثم صرخ بأعلى صوته أنعمت فعال إن الحرب سجال يوم بيوم بدر اعل هبل

أي ظهر دينك

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم يا عمر فأجبه

فقل الله أعلى وأجل لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار

وفي الصحيح من حديث البراء أن أبا سفيان قال إنه لنا العزي ولا عزي لكم

فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجيبوه

قالوا ما نقول قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم

وفيه أيضا أن أبا سفيان أشرف يوم أحد فقال أفي القوم محمد فقال لا تجيبوه

فقال أفي القوم ابن أبي قحافة قال لا تجيبوه

قال أفي القوم ابن الخطاب فلما لم يجبه أحد قال إن هؤلاء قتلوا فلو كانوا أحياء لأجابوا فلم يملك عمر نفسه فقال كذبت يا عدو الله قد أبقى الله لك ما يخزيك

قال ابن إسحاق فلما أجاب عمر أبا سفيان قال له هلم إلي يا عمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر ايته فانظر ما شأنه

فجاءه فقال له أبو سفيان أنشدك الله يا عمر أقتلنا محمدا قال عمر اللهم لا وإنه ليسمع كلامك الآن قال أنت أصدق عندي من ابن قميئه وأبر

لقول ابن قميئه لهم إني قد قتلت محمدا ثم نادى أبو سفيان إنه قد كان في قتلاكم مثل والله ما رضيت وما سخطت وما أمرت وما نهيت

1-السريع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت