فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 1604

أصابني ما أصابني ثم لم يلبث أن مات في أيديهم فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انه من أهل الجنة

وكان أبو هريرة يقول حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصلي قط فإذا لم يعرفه الناس سألوه من هو فيقول أصيرم بني عبد الأشهل

وكان عمرو بن الجموح اعرج شديد العرج وكان له بنون أربعة مثل الأسد يشهدون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهدة فلما كان يوم أحد أرادوا حبسه وقالوا له أن الله قد عذرك

فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أن بني يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك فيه فوالله أني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنت فقد عذرك الله فلا جهاد عليك

وقال لبنيه ما عليكم إلا أن تمنعوه لعل الله يرزقه الشهادة فخرج معه فقتل برحمة الله

ووقعت هند بنت عتبة والنسوة اللاتي معها يمثلن بالقتلى من المسلمين يجدعن الأذان والأنوف حتى اتخذت هند من آذان الرجال وأنوفهم خدما وقلائد وأعطت خدمها وقلائدها وقرطها وحشيا قاتل حمزة وبقرت عن كبد حمزة رضي الله عنه فلاكتها فلم تستطع أن تسيغها فلفظتها ثم علت على صخرة مشرفة فصرخت بأعلى صوتها

( نحن جزيناكم بيوم بدر % والحرب بعد الحرب ذات سعر )

( ما كان عن عتبة لي من صبر % ولا أخي وعمه وبكر )

( شفيت نفسي وقضيت نذري % شفيت وحشي غليل صدري )

( فشكر وحشي على عمري % حتى ترم أضلعي في قبري ) (1)

فأجابتها هند بنت أثاثة بن عباد بن المطلب فقالت

( خزيت في بدر وبعد بدر % يا بنة وقاع عظيم الكفر )

( صبحك الله غداة الفجر % بالهاشميين الطوال الزهر )

( بكل قطاع حسام يفري % حمزة ليثي وعلي صقر )

1-السريع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت