فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 1604

من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون ) ( الزمر 53 )

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه فكتبتها بيدي في صحيفة وبعثت بها إلى هشام بن العاص

قال فقال هشام لما أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى أصعد بها فيه وأصوب ولا أفهمها حتى قلت اللهم فهمنيها فألقى الله في قلبي أنها إنما نزلت فينا وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا فرجعت إلى بعيري فجلست عليه فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة

هذا ما ذكر ابن إسحاق في شأن هشام

وذكر ابن هشام عمن يثق به أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو بالمدينة من لي بعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص فقال الوليد بن الوليد بن المغيرة أنا لك يا رسول الله بهما فخرج إلى مكة فقدمها مستخفيا فلقي امرأة تحمل طعاما فقال لها أين تريدين يا أمة الله فقالت أريد هذين المسجونين تعنيهما فتبعها حتى عرف موضعيهما وكانا محبوسين في بيت لا سقف له فلما أمسي تسور عليهما ثم أخذ مروة فوضعها تحت قيديهماثم ضربهما بسيفه فقطعهما فكان يقال لسيفه ذو المروة لذلك

ثم حملهما على بعيره وساق بهما فعثر فدميت إصبعه فقال

( هل انت إلا إصبع دميت % وفي سبيل الله ما لقيت ) (1)

ثم قدما بهما المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثم تتابع المهاجرون أرسالا فنزل طلحة بن عبيد الله وصهيب بن سنان على خبيب بن إساف بالسبخ ويقال بل نزل طلحة على أسعد بن زرارة

قال ابن هشام وذكر لي أن صهيبا حين أراد الهجرة قال له كفار قريش

1-السريع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت