فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 1604

( إلى الله تعدو بين مثنى وواحد % ودين رسول الله بالحق دينها ) (1)

وقال أبو أحمد أيضا

( ولما رأتني أم أحمد غاديا % بذمة من أخشى بغيب وأرهب )

( تقول فإما كنت لا بد فاعلا % فيمم بنا البلدان ولتنأ يثرب )

( فقلت لها ما يثرب بمظنة % وما يشأ الرحمن فالعبد يركب )

( إلى الله وجهي والرسول ومن يقم % إلى الله يوما وجهه لا يخيب )

( فكم قد تركنا من حميم مناصح % وناصحة تبكي بدمع وتندب )

( يرى أن وترا نأينا عن بلادنا % ونحن نرى أن الرغائب نطلب )

( دعوت بني غنم لحقن دمائهم % وللحق لما لاح للناس ملحب )

( أجابوا بحمد الله لما دعاهم % إلى الحق داع والنجاح فأوعبوا )

( وكنا وأصحابا لنا فارقوا الهدى % أعانوا علينا بالسلاح وأجلبوا )

( كفوجين أما منهما فموفق % على الحق مهدي وفوج معذب )

( طغوا وتمنوا كذبة وأزلهم % عن الحق إبليس فخابوا وخيبوا )

( ورغنا إلي قول النبي محمد % فطاب ولاة الحق منا وطيبوا )

( نمت بأرحام إليهم قريبة % ولا قرب بالأرحام إذ لا تقرب )

( فأي ابن أخت بعدنا يأمننكم % وأية صهر بعد صهري يرقب )

( ستعلم يوما أينا إذ تزايلوا % وزيل أمر الناس للحق أصوب ) (1)

ثم خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعياش بن أبي ربيعة المخزومي حتى قدما المدينة

قال عمر رضي الله عنه لما أردنا الهجرة إلى المدينة اتعدت أنا وعياش ابن أبي ربيعة وهشام بن العاص التناضب من أضاة بني غفار فوق سرف وقلنا أينا لم يصبح عندها فقد حبس فليمض صاحباه فأصبحت أنا وعياش عندها وحبس عنا هشام وفتن فاتتن

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت