فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 1604

أي ذلك ما تواصوا به من ترك ما بعثتك به إليهم

! 2 < انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا > 2 ! ( الإسراء 48 )

أي أخطأوا المثل الذي ضربوا لك فلا يصيبون به هدى ولا يعتدل بهم فيه قول

^ وقالوا أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا ^ ( الإسراء 49 ) ى

أي قد جئت تخبرنا أنا سنبعث بعد موتنا إذا كنا عظاما ورفاتا وذلك ما لا يكون

! 2 < قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة > 2 ! ( الإسراء 50 - 51 )

أي الذي خلقكم مما تعرفون فليس خلقكم من تراب بأعز من ذلك عليه

وسئل ابن عباس عن قول الله عز وجل ! 2 < أو خلقا مما يكبر في صدوركم > 2 ! ما الذي أراد الله به فقال الموت

قال ابن إسحاق ثم إنهم عدوا على من أسلم واتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه فوثبت كل قبيلة على من فيها من المسلمين فجعلوا يحبسونهم ويعذبونهم بالضرب والجوع والعطش وبرمضاء مكة إذا اشتد الحر من استضعفوا منهم يفتنونهم عن دينهم منهم من يفتتن من شدة البلاء الذي يصيبه ومنهم من يصلب لهم ويعصمه الله منهم

فكان بلال بن رباح وهو ابن حمامة لبعض بني جمح مولدا من مولديهم وكان صادق الإسلام طاهر القلب فكان أمية بن خلف يخرجه إذا حميت الظهيرة فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره ثم يقول له لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتعبد اللات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت