( وقولا له آآنت سويت هذه % بلا وتد حتى اطمأنت كما هيا )
( وقولا له آآنت رفعت هذه % بلا عمد أرفق إذا بك بانيا )
( وقولا له آآنت سويت وسطها % منيرا إذا ما جنه الليل هاديا )
( وقولا له من يرسل الشمس غدوة % فيصبح ما مست من الأرض ضاحيا )
( وقولا له من ينبت الحب في الثري % فيصبح منه البقل يهتز رابيا )
( ويخرج منه حبه في رءوسه % وفي ذاك آيات لمن كان واعيا )
( وأنت بفضل منك نجيت يونسا % وقد بات في أضعاف حوت لياليا )
( وإني وإن سبحت باسمك ربنا % لأكثر إلا ما غفرت خطائيا )
( فرب العباد ألق سيبا ورحمة % علي وبارك في بني وماليا ) (1)
وقال زيد بن عمرو أيضا
( وأسلمت وجهي لمن أسلمت % له الأرض تحمل صخرا ثقالا )
( دحاها فلما رآها استوت % على الماء أرسى عليها الجبالا )
( وأسلمت وجهي لمن أسلمت % له المزن تحمل عذبا زلالا )
( إذا هي سيقت إلى بلدة % أطاعت فصبت عليها سجالا ) + المتقارب +
ويروي أن زيدا كان إذا استقبل الكعبة داخل المسجد قال لبيك حقا حقا تعبدا ورقا عذت بما عاذ به إبراهيم مستقبل القبلة وهو قائم إذ قال إني لك عان راغم مهما تجشمني فإني جاشم البر أبقى لا الخال ليس مهجر كمن قال
ويقال البر أبقى لا الحال
وكان الخطاب بن نفيل قد آذى زيدا حتى أخرجه إلى أعلى مكة فنزل حرا مقابل مكة
وكان الخطاب عمه وأخاه لامه وكل به شبابا من شباب قريش وسفهائهم فقال لهم لا تتركوه يدخل مكة
1-الطويل