قال وما أشبه الخادم وكانت شمطاء من مال فيه بلق فهو لإياد
فصارت له الماشية البلق
وقضى لأنمار بالدراهم والأرض
فساروا من عنده على ذلك
وكان يقال مضر وربيعة هما الصريحان من ولد إسماعيل
وروي ميمون بن مهران عن عبد الله بن العباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا مضر وربيعة فإنهما كانا مسلمين
وقال صلى الله عليه وسلم فيما روى عنه إذا اختلف الناس فالحق مع مضر
وسمع عليه السلام قائلا يقول
( إني امرؤ حميري حين تنسبني % لا من ربيعة آبائي ولا مضرا ) فقال صلى الله عليه وسلم ذلك أبعد لك من الله ومن رسوله
ومما يؤثر من حكم مضر بن نزار ووصاياه من يزرع شرا يحصد ندامة وخير الخير أعجله فاحملوا أنفسكم على مكروهها فيما أصلحكم واصرفوها عن هواها فيما أفسدها فليس بين الصلاح والفساد إلا صبر فواق
فولد مضر بن نزار رجلين إلياس بن مضر وعيلان بن مضر
قال الزبير وأمهما الحنفاء بنت إياد بن معد
وقال ابن هشام أمهما جرهمة
ولما أدرك إلياس بن مضر أنكر على بني إسماعيل ما غيروا من سنن آبائهم وسيرهم وبان فضله عليهم ولان جانبه لهم حتى جمعهم رأيه ورضوا به رضا لم يرضوه بأحد من ولد إسماعيل بعد أدد
فردهم إلى سنن آبائهم حتى رجعت سنتهم تامة على أولها