فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 1604

قال وما أشبه الخادم وكانت شمطاء من مال فيه بلق فهو لإياد

فصارت له الماشية البلق

وقضى لأنمار بالدراهم والأرض

فساروا من عنده على ذلك

وكان يقال مضر وربيعة هما الصريحان من ولد إسماعيل

وروي ميمون بن مهران عن عبد الله بن العباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا مضر وربيعة فإنهما كانا مسلمين

وقال صلى الله عليه وسلم فيما روى عنه إذا اختلف الناس فالحق مع مضر

وسمع عليه السلام قائلا يقول

( إني امرؤ حميري حين تنسبني % لا من ربيعة آبائي ولا مضرا ) فقال صلى الله عليه وسلم ذلك أبعد لك من الله ومن رسوله

ومما يؤثر من حكم مضر بن نزار ووصاياه من يزرع شرا يحصد ندامة وخير الخير أعجله فاحملوا أنفسكم على مكروهها فيما أصلحكم واصرفوها عن هواها فيما أفسدها فليس بين الصلاح والفساد إلا صبر فواق

فولد مضر بن نزار رجلين إلياس بن مضر وعيلان بن مضر

قال الزبير وأمهما الحنفاء بنت إياد بن معد

وقال ابن هشام أمهما جرهمة

ولما أدرك إلياس بن مضر أنكر على بني إسماعيل ما غيروا من سنن آبائهم وسيرهم وبان فضله عليهم ولان جانبه لهم حتى جمعهم رأيه ورضوا به رضا لم يرضوه بأحد من ولد إسماعيل بعد أدد

فردهم إلى سنن آبائهم حتى رجعت سنتهم تامة على أولها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت