فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 1604

وقال أنمار عرفت أنه شرود أنه كان يرعى في المكان المتلف نبته ثم يجوزه إلى مكان أرق منه وأخبث

قال الشيخ ليسوا بأصحاب بعيرك فاطلبه

ثم سألهم من هم

فأخبروه فرحب بهم وقال تحتاجون إلي وأنتم كما أرى فدعا لهم بطعام فأكل وأكلوا وشرب وشربوا

فقال مضر لم أر كاليوم خمرا أجود لولا أنها نبتت على قبر

وقال ربيعة لم أر كاليوم لحما أطيب لولا أنه ربي بلبن كلبة

وقال إياد لم أر كاليوم رجلا سرني لولا أنه ليس لأبيه الذي يدعى له

وقال أنمار لم أر كاليوم كلاما أنفع في حاجتنا

وسمع صاحبهم كلامهم فقال ما هؤلاء إنهم لشياطين

ثم أتى أمه فسألها فأخبرته أنها كانت تحت ملك لا يولد له فكرهت أن يذهب الملك فأمكنت رجلا نزل بهم من نفسها فوطئها فجاءت به

وقال للقهرمان الخمر التي شربناها ما أمرها قال من حبلة غرستها على قبر أبيك

وسأل الراعي عن اللحم فقال شاة أرضعناها من لبن كلبة ولم يكن ولد في الغنم غيرها

فأتاهم فقال قصوا علي قصتكم

فقصوا عليه ما أوصى به أبوهم وما كان من اختلافهم

فقال ما أشبه القبة الحمراء من مال فهو لمضر

فصارت إليه الدنانير والإبل وهي حمر فسميت مضر الحمراء

قال وما أشبه الخباء الأسود من دابة ومال فهو لربيعة

فصارت له الخيل وهي دهم فسمي ربيعة الفرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت