فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 1604

وهو أول من أهدى البدن إلى البيت أو في زمانه

وأول من وضع الركن للناس بعد هلاكه حين غرق البيت وانهدم زمن نوح عليه السلام

فكان أول من سقط عليه إلياس أو في زمانه فوضعه في زاوية البيت للناس

ومن الناس من يقول إنما هلك الركن بعد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وهو الأشبه إن شاء الله

ولم تبرح العرب تعظم إلياس بن مضر تعظيم أهل الحكمة كلقمان وأشباهه

فولد إلياس بن مضر ثلاثة نفر مدركة وطابخة وقمعة

وأمهم خندف بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة واسمها ليلى واسم مدركة عامر واسم طابخة عمرو واسم قمعة عمير

وإنما حالت أسماؤهم إلى الذي ذكرنا أولا عنهم فيما ذكروا أن أرنبا أنفرت إبل إلياس بن مضر فصاح ببنيه هؤلاء أن يطلبوا الإبل والأرنب

فأما عمير فاطلع من المظلة ثم قمع فسمى قمعة

وخرج عامر وعمرو في آثار الإبل وخرجت أمهم ليلى تسعى خلفهم

فقال لها زوجها إلياس أين تخندفين أي أين تسعين فسميت خندف

ومر عامر وعمرو بظبي فرماه عمرو فقتله ويقال بل رمى الأرنب التي أنفرت الإبل فقال له عامر اطبخ صيدك وأنا أكفيك الإبل فطبخ عمرو فسمى طابخة

وأدرك الإبل عامر فسمى مدركة

واشتهر بنو خندف هؤلاء بأمهم خندف للذي سار من فعلها في الناس

وذلك أنه لما مرض زوجها إلياس وجدت لذلك وجدا شديدا ونذرت إن هلك ألا تقيم في بلد مات فيه ولا يظلها بيت بعده وأن تسيح في الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت