فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 1604

وما كان الذي رآه إلا نور النبوة الذي لم يزل ينتقل في الأصلاب حتى انتهى إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فطبق الأرض نورا وهدى الله به من أراد سعادته من عباده صراطا مستقيما

وكل هذه الأنوار والآثار شاهدة له عليه السلام بعظيم عناية الله وكريم المكانة عنده فلم تزل بركته صلى الله عليه وسلم متعرفة في آبائه الماضين وظاهرة على أسلافه الأكرمين تشير المخايل اللائحة فيهم إليه وتدل الدلائل الواضحة في أوليتهم عليه صلوات الله وبركاته عليه

فولد نزار بن معد مضر وربيعة وأنمارا وإيادا وإليه دفع أبوه حجابة الكعبة فيما ذكر الزبير

وأمهم سودة بنت عك بن عدنان

وقيل هي أم مضر خاصة وأم إخوته الثلاثة أختها شقيقة ابنة عك بن عدنان

وقد قيل إن إيادا شقيق لمضر أمهما معا سودة

فأنمار هو أبو بجيلة وخثعم وقد تيامنت بجيلة إلا من كان منهم بالشام والمغرب فإنهم على نسبهم إلى أنمار بن نزار

وجرير بن عبد الله صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من سادات بجيلة وله يقول القائل

( لولا جرير هلكت بجيله % نعم الفتى وبئست القبيلة )

وكذلك تيامنت الدار أيضا بخثعم وهم بنو أقيل بن أنمار وإنما خثعم جبل تحالفوا عنده فسموا به وهم بالسراة على نسبهم إلى أنمار

وإذا كان بين مضر واليمن فيما هنالك حرب كانت خثعم مع اليمن على مضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت