فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64455 من 67893

أو انه أصبح ينقل الفتاوى فأصبح ينظر إليه نظرة متميزة فغير ما بقلبه فغير الله ما به، (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم) ولذلك الله يقول عن عباده الأخيار (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا) ربنا لا تزغ قلوبنا ونسأل الله ونقول ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا واغفر لنا كل زيغ وردنا إلى الحق مردا جميلًا.

فهذا خلل، ان الإنسان يأتي ولذلك تجد بعض طلبة العلم يقول هذه المسألة الشيخ يذكرها عشرين مرة، العلم ضبطه التكرار، النبي صلى الله عليه وسلم كان يكرر الكلمة ثلاثًا حتى تحفظ عنه، الفاتحة تصلي كم تكرر، ميزة هذا الدين انه قائم على التكرار، ولذلك غير المسلمين لما غزوا المسلمين غزوهم من جهة التشكيك ويريدون الجديد كل شيء جديد جديد، لماذا؟ لأن الشيء إذا كرر وحفظ حفظ الفاتحة لن يتزعزع عنه الإنسان ولن يتركها ولذلك تسمع صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم مائة مرة ولا تمل ومن الآن إخلاص وعدم سآمة ولا ملل في العلم لأنك تعلم انك تبحث عن الأجر وان هذا الشيء لو كرر لك مائة مره أن فيه أجرًا وقد يكون أجرك في الثانية اعظم من أجرك في الأولى، فمتى ما علم الإنسان ما هو العلم وكيف العلم وكيف يطلب العلم عندها سيفتح عليه وعندها يجد خير هذا العلم وبركته تجد من الناس من يجلس ويصحب العالم عشر سنين ويختم عشرات الكتب ولكن لا يبارك الله له وقد يجلس في مجلس والله لا نقول هذا والله يشهد لكي نزكي أنفسنا أن نتأخر في ختم الكتب ولا نزكي أنفسنا هذا دين وشرع لكنه أصل عند العلماء قد يجلس الإنسان عشر سنين في كتاب فيقول أووه أنا متى انتهي من هذا الكتاب، يا أخي إذا طلبت العلم تلزم الأدب، المهم عندك أن تأخذ علمًا، غيبة العلماء، كون العلماء تريدهم يأتون على هواك كله سبب انه لم يعلم ما الذي يفعل، ما عرف ايش هو هذا العلم، قد يجلس الإنسان عشرات السنين وهو في فن واحد وعلم واحد وينال من الأجر ما لا يناله من اخذ عشرات العلوم، والعكس قد يكون من قرأ كثيرا.

لكن أن تعلم علم اليقين أن هذا العلم لا يؤخذ بالتشهي ولا بالتمني، التشهي أن تجعل العلم على شهوة، يعني أريد أن اختم خلال أسبوع، الآن ما شاء الله في دورات خلال أسبوع ينتهي من كذا وكذا، فيه وجبات سريعه وأصبح أيضًا كمان فيه في العلم وجبات سريعه، كل شي، لكن الكلام ما هو العلم؟! ابن وهب تفقه على يدي مالك خمسا وعشرين سنه ربع قرن وكان الرجل يصحب العالم، الإمام احمد رحمه الله، الإمام مالك والإمام الشافعي تُحفظ المسألة عنهم عند بئر، وتحفظ المسألة عنهم عند حادثة معينه وهذه المسألة تدون في الكتب، وتجد في بعض كتب الفقه تدون مسألة بشعار معين وتبقى هذه المسألة تدرس وتبين لأن الله بارك فيما خرج من هؤلاء الأئمة حتى أصبحت المسألة تدرس وحتى المكان الذي قيلت فيه حفظ، لأن بين القوم وبين الله شيئًا.

العلم هذا لا يأتي بالتشهي لا يأتي بشيء أنت تشتهيه تريد شيء تختمه الآن، سلم نفسك للعلم بمعنى انك تبحث عن شي يرضي الله، تُجل هذا العلم قليلًا كان أو كثيرًا. حفظ بعض الصحابة حديثا واحدا وأحاديث قليلة هي أم في أبوابها، مالك ابن الحويرث سبع عشرة ليله، فلما رآنى أنا قد اشتقنا إلى أهلنا وكان عليه الصلاة والسلام برًا رحيمًا فقال ارجعوا إلى أهليكم فعلِموهم وصلوا صلاة كذا في حين كذا وصلوا صلاة كذا في حين كذا، وإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكما وليؤمكم أكبركما، وقال في الرواية الأخرى وصلوا كما رأيتموني أصلي، فقط جملة صلوا كما رأيتموني أصلي قاعدة قل أن تجد مسألة خلافية في قول أو فعل من أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل هو واجب أو غير واجب إلا وفيه (صلوا كما رأيتموني أصلي) حجة لمن يقول بالوجوب. فإذًا هذا الصحابي رضي الله عنه الذي مكث مع النبي صلى الله عليه وسلم هذه المدة كم حفظ، كم وضع الله له من البركة، وأبو هريرة رضي الله عنه تأخر إسلامه وأسلم يوم فتح خيبر في أواخر سنة خمس وأوائل سنة ست، ووضع الله له من البركة ما وضع فهو حافظ الصحابة ومن المكثرين فهذا كله فضل من الله سبحانه وتعالى.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت