فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62794 من 67893

2 _ دون ذلك , كالاحتفال بالموعد والاحتفال بالعيد الوطني ورأس السنة! فهذه بدعٌ لكن من جملة المعاصي

941_ والآثار على قسمين:

1_ شرعية , كمكان دعا النبي صلى الله عليه وسلم أن نصلي فيه كالصلاةِ في مقام إبراهيم , والصلاة في المساجد الثلاثة!

2_ لم يدل عليه الدليل , وإنما صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم -اتفاقًا لا قصدًا- فعندما يتخذه الإنسان فإنه يكون ذريعة للشرك وقال النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي ذر وأبي هريرة رضي الله عنها"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد".! وقد كثر اتخاذ مثل هذا مساجد كغار حراء! فاتخذه الناسُ مسجدا ً , وهناك ما يسمى بالمساجد الكعبة في المدينة -هذا مسجد أبي بكر وهذا مسجد القبلتين- وبعضهم يصلي في مسجد القبلتين فيصلي إلى بيت المقدس وإلى الكعبة! وهذا جهلٌ منهم!!!!

83_ اتخاذُ السُّرُج على القبور.

والسرج:جمع سراج ٍ وهو المصباح! فاتخاذ المصابيح على القبور من تعظيمها , وكما في صحيح مسلم من حديث جابرٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجصَّصَ القبرُ وأن يصلى عليه وزاد النسائي

(وأن يكتب عليه) والتجصيص والكتابة واتخاذ السرج من جملة التعظيم وهو ذريعة للذبح عندها والطواف عليهما! وإلى الشرك! وبعدهم يعد الطواف إلى القبور أفضل من طواف الكعبة! وألف أحد الرافضة كتابا ً سماه"الحج على قبور الصالحين"وكذلك النبهاني-351 - ألف كتابا ً في ذلك ويشبهه بعضهم بـ حسان بن ثابت! ورد عليه الألوسي .. ! وإن كانت زيادة"المساجد والسرج"في حديث"لعن الله زوارات القبور الذين يتخذون عليها المساجد والسرج"ضعيفة جدا ً , ولكن عموم النصوص وفعل الرسول يدلان على المنع!!

ولا بأس باتخاذ السراج ِ عندَ الدَّفن!.

942_ والاستسقاء على نوعين:

1_ كفر أكبر , فمن زعم أنَّ الأنواء َ مستقلِّةٌ بإنزال مطر فأكبر

2_ كفر أصغر , ومن قال"إن المطر من الله"والكواكب لها سبب! وهو شركٌ أصغر! لأنَّ الله لم يجعل للكواكب شأنا ً , وإنما للشمس عندما تسطع على المسطحات الماء ويتبخر الماء ويصعد إلى الجو ثم يتكاثف ثم ينزل مطرا ً.

943_ والأسباب على ثلاثة أقسام:

1_ شرعية , كقراءة القرآن على المريض.

2_عقلية , كأن تعرف ان الدواء جعل فيه شفاءً بالتجربة والبرهان

3_ خيالية , سببا وليس سببا كجعل الأنواء سببا للمطر! وكتعليق التمائم!

944_ وتعظيم الدنيا على أقسام:

1_ التحكم على الله , ورد حكمة الله كما قال هؤلاء الكفار! وهو كفر بالله

2_ الصد عن ذكر الله وهي على قسمين:

1_ أن تؤدي به إلى الشرك وذلك بترك الطاعات والعبادات! كما قال النبي صلى الله عليه وسلم"تعس عبد الدينار تعس وعبد الدرهم تعس عبد الخميلة والقطيفة =نوع الثياب="

2_ أن تصدهم عن بعض الطاعات! وهذا من قبيل الشِّركِ الأصغر.

945_ والتكبر على قسمين:

1_ في رد ما شرعه الله , وعدم قبول ذلك عن الله.

2_ في الترفع على عباد الله.

والتكبر من جملة الكبائر! ولا يحقُّ إلا لله!

946_103_الكفر بالملائكة.

والإيمان بهم على قسمين:

1_ إجمالي: بأن يؤمن أنَّ لله عزوجل ملائكة خلقهم.

2_ تفصيلي: ما جاء من تفصيل أحوالهم في الشرع من جهة طبيعة خلقهم أنهم من نور وأنهم ذوو أجنحة وفي ما سمِّيَ لنا من أسمائهم كجبريل وميكائيل وإسرافيل ورقيبٌ عتيدٌ ....

والملائكة هم من أكثر خلق الله وفي الصحيحين"أنه يدخل البيت المعمور سبعون ألف ملكا ً كل يوم ٍ ويطوفون به ويخرجون ولا يعودون"وهناك أنواع كثيرة فهناك ملائكة سيَّاحة تبحث عن مجالس الذكر , وهناك ملائكة تراقب الناس وهناك ملائكة ٌ تقبضُ أرواح الناس!!! وألِّفتْ بعض الكتب في ذلك مثل"الحدائق في أخبار الملائك"للسيوطي جمع فيه الحق والباطل والصحيح والضعيف.!

واشتق الملائكة من"الألوكة"أي الرسالة فهي رسل بين الله ِ وبين َ عباده كما قال تعالى"رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع"وقال"الله يصطفي من الملائكة رسلا ً ومن الناس"وهم مخلوقون من نور.

105_الكفر بالكتب.

وهو على قسمين:

1_ إجمالي: بأن يؤمن ما أنزلَ على نبيِّه من كتاب , وبباقي كتب الأنبياء.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت