فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62795 من 67893

2_ تفصيلي: كتسمية ِ بعضها وفيمن نزلتْ عليه! وهي"6"كتب وهي"الإنجيل على عيسى والزبور لداود والتوراة لموسى والصحف لموسى والصحف لإبراهيم والقرآن على محمد"واختلفوا هل الصحف هي التوارة؟! والذي يبدوا أن التوارة َ صحفُ موسى! ولم يسمِّ اللهُ كتابَ موسى إلا بـ"التوراة".! فتكونُ الكتبٌ خمسة

948_! والنفحات ثلاثة -وهو الأقرب-:

1_ نفخة الفزع.

2_ نفخة الصعق.

3_ نفخة البعث.

قلتُ"أبو الهمام"قال الشيخ-صالح الفوزان حفظه الله-: وهناك نفخة ثالثة ذكرها الله في آخر سورة النمل: {ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله} فهذه نفخة الفزع، وبعض العلماء -كشيخ الإسلام ابن تيمية وغيره- يرون أن النفخات ثلاثة:

نفخة الفزع، وهي المذكورة في سورة النمل.

ونفخة الموت. ونفخة البعث. وهما المذكورتان في سورة الزمر.

وبعض العلماء يرى أنه ليس هناك إلا نفختان: نفخة الصعق، ونفخة البعث، ونفخة الصعق هذه عندهم هي

نفخة الفزع، يفزعون ثم يموتون. من = كتب العقيدة =

949_ الطاغوت: كلُّ ما تجاوز به العبد حده من متبوع أو معبود أو مطاع في غير طاعة ِ الله عزوجل!

ورؤسهم خمسة: 1_ الشيطان 2_ الحاكم الجائر 3_ من يشرع للناس من غير شرع الله 4_ الساحر 5_ مدعي الغيب!

والطاغوت على قسمين:

1_ طغيان أكبر: وهو المقصود بالكفر.

2_ طغيان أصغر: إن كان عنده بعض التجاوز والتكبر

950_الطيرة: وهي كما تقدم- التشاؤم- وجاء إطلاقها على التفائل"الممدوحة"أما ما ينصرف إلى الذهن وهي الطيرة المذمومة على خمسة أقسام:

1_ في المكان: كأن يتشائم في مكان معين

2_ في الزمان: كتشاؤم بعض الناس في شهر صفر

3_ في الأقوال: كأن يسمع َ كلمة معينة فيتشائم منها

4_ في الصور: بأن يرى طائر البوم فيتشائم

5_ في الأفعال: بأن يُفعلَ أمامُه فعل فيتطيَّر!

وهي على قسمين:

1_ شرك ٌ أكبر: إذا زعم أنَّ هذه تنفع وتضر!

2_ شرك أصغر: إذا زعم أنها علامة على حصول الشرك فهو معصيبة

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [14 - 05 - 10, 03:13 م] ـ

س971: إذا لم نجد في الراوي إلا توثيق ابن حبان والعجلي أو أحدهما فما العمل؟

الجواب: طبعًا لا يخفى أن ابن حبان (رحمه الله) عنده أن الثقة الذي لم يجرح، والعجلي (رحمه الله) قريب مذهبه من مذهب ابن حبان، وأنه يتوسع في توثيق المجاهيل وبالذات إذا كانوا من طبقة كبار التابعين وطبقة التابعين. وهذا يظهر لمن تتبع كلام العجلي، إذا تتبع الإنسان كلام العجلي: لو تتبع مائتين راوي أو ثلاثمائة راوي ممن ذكرهم العجلي في كتابه الثقات وحكم بتوثيقهم العجلي فلو تتبع هذا العدد مائتين أو ثلاثمائة سوف تجد هذا ظاهرًا ولذلك نص المعلمي (رحمه الله تعالى) على هذا. والعجلي (رحمه الله) لا شك أنه من كبار أهل العلم والفضل (رحمه الله) ، لكن فيما يتعلق بتوثيق المجاهيل هو هذا الشيء يسلكه، نعم، ويتوسع فيه. وكذلك أيضا يتساهل ببعض الضعفاء فيوثقهم أيضًا كما أنه أحيانًا قد يكون الشخص لا يصل إلى درجة أن يقال عنه ثقة ثبت أو ثقة يصل إلى درجة الصدوق أو الثقة الذي له أوهام فيقول عنه مثلًا: ثقة أو ثقة ثبت، وما شابه ذلك. فهو عنده (رحمه الله) شيء من التساهل في هذا. وعند التحقيق أن هناك أيضًا غير العجلي وابن حبان يفعلون ذلك منهم ابن جرير الطبري في كتابه (تهذيب الآثار) ممن أيضًاَ يفعل ذلك ويتوسع في هذا الأمر، منهم أبوعبدالله الحاكم في كتابه (المستدرك) أحيانًا يفعل ذلك: يصحح حديث المجهول، نعم، وغير هؤلاء. فهناك من يسلك هذا المنهج، نعم، وطبعًا لا يخفى أن أيضًا بعض الأئمة كيحيى بن معين أو النسائي أحيانًا أو أبوزرعه أحيانًا قد يوثقون أيضا أناس ليسو بالمشهورين وفي الحقيقة أن هذه المسألة فيها ثلاثة مذاهب:

1)من يتوسع في ذلك كابن حبان والعجلي.

2)وفي طرف يقابل هذا الطرف وهو: التضييق في هذا والتشديد في ذلك كما يفعل ذلك ابن حزم وابن القطان الفاسي حتى أنهم قد يجهلون أناس من الثقات أو أناس لابأس بهم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت