فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62793 من 67893

فمثلا ً: قال بعض المبتدعة في معنى"الرحمن على العرش استوى"معناه"استولى"وهذا غيرُ موجود ٍ عند العرب , إنما المعنى"ارتفع وصعد واستقر كما فسره أهل السلف".

939_ ومثلا ً: في قوله"تبارك الذي بيه الملك"معناه"بقدرته"وهذا خلاف النص! والله تعبدنا بالظاهر

لكن ليس هذا الظاهر كما يكون"الظاهرية"كداود ومحمد ابن حزم -عفا الله عنهما - لا

لأنهم في الحقيقة ليسوا بظاهرية! بل جامدين على النصوص , ولذا يقوم أبو محمد ابن ُ حزم (إن قوله -ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما- لا تدل هذه الآية على تحريم اللفظ) إنما دلت نصوص أخرى دلت على التحريم.

لكن الصحيح أن الله نهى عن"الأف"فالضرب من باب أولى , هذا الأسلوب العربي!!

قلتُ -أبو الهمام- قال النووي:أصل الأف وسخ الأظفار وفيها عشرُ لغات!

كذلك: حُكي عن دواد الظاهري في قول النبي عليه الصلاة والسلام"لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل منه"لو أن رجلا ً بال في قنينة ثم صبه في ماء ٍ لما كان َ مخالفا ً للنهي!

وهذا ليس بصحيح ٍ , لان النبي عندما نهانا في البول في الماء الدائم , يكون شاملا ً وهذا جمود عن النصوص , وليس قولا ً بالظاهر! , فالله تعبدنا بظاهر النصوص لكن! ليس على طريقة"الظاهرية"بل على طريقة الصحابة والسلف وأهل الحديث.

940_ والبدعة ثلاثة أقسام:

1_ اعتقاديَّة.

2_قوليَّة.

3_ عمليَّة.

والأول -الاعتقادي- قسمان:

1_ بدعة ٌ مكفِّرةٌ , كبدعة الروافض الكفار! لأنهم ألهوا المخلوقين ونذروا لهم وحلفوا بهم واستغاثوا.

2_ غير مكفرة , كبدعة المعتزلة والأشاعرة , فهؤلاء لا يكفّرون إلا بعد إقامة الحجة! وتواترَ عند الإمام أحمد رضي الله عنه أنه قال"من قال إن القرآن مخلوق ٌ فهْو كافر"ومع ذلك كان ينادي المأمون بأمير المؤمنين مع أنه كان داعيا ً لهذا القول , لكن اشتبهَ الأمرُ على المأمون , ولم تقم عليه الحجة.

وإقامة الحجة على قسمين:

1_ قسمٌ يكتفى بتلاوة النص عليه , كإنسان ٍ لم يعلم أن الله قادر على كلِّ شيء! أو في الرجل الذي قال"لئن قدر الله علي"فلا يكفرون إلا بعد إقامة الحجة عليهم , ويكتفى عليهم بتلاوة النص.

وقد جاء في مسند البزار وسنن ابن ماجه ومستدرك الحاكم من حديث حذيفة أن النبي صلى الله عليه ةوسلم قال"يدرس الإسلام كما يدرس وجه الثوب حتى لا يُدرى لا صلاة ولا صدقة ولا صيام يقولون أدركنا آبائنا على هذه الكلمة"فقال صلة العبسي"ماتنفعهم"ثلاثا ً ثم قال حذيفة ُ"بل تنفعهم بل تنفعهم"لأن هؤلاء جهلوا وجوب الصلاة والزكاة , ولم يعرفوا إلا"لا إله الله إلا لله"والبراءة من الشرك!

مثل ما كان عليه بعض العرب الذي كانوا على دين إبراهيم الخليل عليه السلام , وهم"الحنفاء"

بعد تغيير"عمرو بن لحي"في دين العرب , بقي أفرادٌ قليلون وهم:

1_ زيد بن عمرو بن نفيل , والد سعيد.

2_ ورقة بن نوفل.

فلم يبقَ عندهم إلا التوحيد وبعض الشعائر والحج والعمرة والصدقة والصيام الاعتكاف والعتق , هذا ما بقيَ عندهم , لكن كثيرٌ مما جاء به إبراهيم خفي عليهم! لبعد الوقت والزمان.

فمن كان بهذه المثابة نجا , واحتج بعضهم بحديث"حذيفة"على عدم كفر تارك الصلاة , وهو خطأ ظاهر لأنَّ هؤلاء جهلوا الحكم وقال تعالى"لأنذركم به ومن بلغ"ومثل المسيء صلاتَه كان يصلي صلاة ً باطلة حتى أوضحَ له النبي عليه الصلاة والسلام , ومثل فاطمة بنت حبيش التي كانت لا تفرق بين الحيض والاستحاضة.

2_ قسم لا بدَّ أن يفهم النص وموضع الاحتجاج!

مثل تأول بعض الأسماء والصفات , فلكثرة ِ الشُّبهات تجد ينشأ الإنسان على منهج المعتزلة أو الأشاعرة ويجهل مذهب الحق والصواب , فهذا لا يكفر , وإن كانتْ مقالتُه كفريّة , وذلك بفهمها! فإن فهمهما وأنكرها فقد كذّب.

وهناك علماء فضلاء وقعوا في ذلك , كالإمام النووي في تأويل بعض أسماء الله وصفاته

ــ

والثاني -القولية - على قسمين:

1_ بدعةٌ مكفرة , كالاستغاثة بغير الله , والطلب من غيره.

2_ غير مكفرة كالتزام قول"صدق الله العظيم"فهي ضلالة ومعصيبة.

ــ

والثالث -العملية - على قسمين:

1_ بدعة مكفِّرةٌ , كالطواف في القبور , والسجود للمخلوقين.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت