4_ نوعٌ من الحيل أو مشابه ٌ للحيل مثل (المعاريض) وذلك عندما يحتاج الإنسان أن يعرِّض ومن ذلك في النكاح والزواج! فشرعَ الله أن يعرِّض للمعتدة بقوله (تصلحين أن تكوني زوجة) ! يريد خِطبتَها بعد العدِّة!
أو مثل"التاجر"يسألك عن رجل ٍ يريدُ قتله! هل رأيته؟ فيقول"ما رأيته"يريد قبل ساعة أو في هذا المكان!
أو تقول"غير موجود"وتشير إلى مكان آخر! وهذا مثل"كذبات إبراهيم".
والمعاريض لا تجوز إلا وقت الحاجة! ولا تجوز وقت الشراء والبيع بشتى الأنواع!!
937_55_ التعصب للمذهب كقوله فيها (ولا تأمنوا إلا لمن تبع دينكم)
وهذه مسألة ٌ مهمِّةٌ , ويكثرُ وقوع الناس فيها وهي على قسمين:
1_ أن يتعصب لدينه الباطل! كأهل الكتاب!! وجاء اليهود فقالوا"ما يعرفها إلا نبي"وقالوا له"منْ يسألك ويوحي لك؟"فقال"جبريل"فقالوا"هذا عدوٌ لها!."
وكحديث الزهري عن سعيد ٍ بن المسيب عن أبيه"في قصة وفاة أبي طالب فجاء له رسول الله يصلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام وقال له قل"لا إله إلا لله"كلمة أحاج لك بها عند الله؟"فقال له أبو جهل وابن أبي أمية"كيف تدعُ ملََّة عبد المطلب؟"فمات على ملة عبد المطلب! تعصبا لها!
2_ التعصب في المنتسبين إلى الإسلام , وذلك أن يتعصبَ الإنسانُ لأبيه! أو لأهل ِ بلده! أو لشيخه الذي تعلم عليه! أو لمذهبه! وما أكثر هذا فيمنْ ينتسبُ إلى الإسلام!!! حتى وصل الأمر إلى كثير ٍ من الناس أنهم وقعوا في شرك الطاعة!
حتى ذُكِر أن بعضهم أردا تحريم نكاح الحنفي من الشافعية! لكنهم قالوا ننزلهم منزلة أهل الكتاب! أو الصلاة تقام ولا يصلي مع الإمام لأنه ليس على مذهبه!! فالواجب"أن يتبعَ الإنسان سنَّة َ رسول الله , وأنْ يكونَ مرجعه الكتاب والسنة"وأنْ يستدلَّ ثمَّ يعتقد! ويقولون"منْ أنت حتى تخالفَ هذا العالم الفلاني؟"كون هذا الشخص أعلم منه وأقدم! لا يعني أن الحق دائما ً معه! فمن اعتقد ذلك فقد وقع في شرك ِ الطاعة! والمتابعة نوع ٌ من أنواع ِ التوحيد! فلا يقدم شيء على الكتاب والسنة وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة مع قصة الشيطان فقال له النبي -ص- صدقك وهو كذوب!!. فصدقك فيما قال لك فيه لكنه كاذب في أصله!
938_57_تحريفُ الكلم عن مواضعه.
وهذه المسألة والخصلة من الخصال , مشهورةٌ عند أهل الكتاب , وذكر الله ُ أنهم حرَّفوا وبدَّلوا , وأنَّ هذا التحريف الذي وقعوا فيه على نوعين:
1_ إما في تغيير الكلام من حيث اللفظ ُ.
2_ وإما تغيير من جهة ِ المعنى.
والأوَّل - تغيير اللفظ -على قسمين:
1_ الزيادة , كـ كتابتهم الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله.
2_ النقصان , أنهم أسقطوا ما وصفَ الله ُ به رسول محمد , حتى يخفوا ما يتعلق بالرسول عليه الصلاة والسلام
والثاني-تغيير المعنى:
أنَهم غيروا بعض المعاني التي جاء بها الوحي! وبعضُ هذه الأمَّةِ قدْ وقع َفي هذا التحريف.
وهم على قسمين:
1_ تغيير أواخر الكلم , كفعل بعض الضالين بفعل (وكلَّم الله َ موسى) فقال له بعض أهل السنة أين أنتم من قوله تعالى (وكلمه ربُّه) ؟
2_ تحريف المعنى والمراد من اللفظ , وقد وقعَ فيه كثيرٌ من الجهْمية والمعتزلة ِ والأشاعرة!.!
والرافضة وقعوا في ذلك - وهم بذلك وبغيره - كفار ٌ , لأنهم ألهوا آل البيت من دون ِ الله , وزعموا أنَّ هذا القرآن الذي بين أيدينا ناقص , وهناك"مصحف فاطمة"وهو ثلاثة ُ أمثال ِ مصحفنا.
وألف لهم النور الطبرسي"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب ِ ربِّ الأرباب"وتأوَّل بعض أتباعه حتى يخفوا الكفر , وقالوا: المقصود بذلك التفسير! فكتبه َ عليٌّ رضي الله عنه عند وفاة ِ رسول الله! ونزلَ جبريلُ على فاطمة يسليها وكان عليٌّ خلفَ الباب! ومعنى كلامهم أنَّ فاطمة نبية! وهو كلام ٌ باطل!!
والواجب: على المسلم أن يؤمن بما جاء من كتاب الله وسنة رسوله , دون أن يغير مكانيه , ويعمل بما دل عليه اللفظ , وإن تأول الآية لمعنى غير ظاهر , فلا بدَّ أن يأتيَ بدليل! وإلا سيكون من جملة المحرفين! والله تعبدنا بظاهر اللفظ والخطاب , لأنَّ القرآن نزلَ بلغة ِ العرب , وهو ما يتبادر من الألفاظ!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)