3_ نسبة النقص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (بأن يتهم بالكذب أو يُستهزأ به)
2_نقص أصغر:يوجب الكفر بقيام الحجة وذلك:
1_ أن ينكر بعض أسماء الله وصفاته كفعل الأشاعرة والماتيردية وهذا لا يوجب الكفر إلا بعد إقامة ِ الحجة!
وقد قال الله (ولم يكن له كفوًا أحد) وقال (هل تعلم له سميا) وقال (ليس كمثله شيء) ؟!؟!
وقال الله لنبيه أن يخاطب الكفار (قل يأيها الكافرون , لا أعبدُ ما تعبدون) .
وقال (فصلِّ لربِّك َ وانحر)
3_ نقص المعاصي وقلّة اتباع أوامرِ الله عزّوجل!
931_ ومن سبَّ الدهر َ على أقسام:
1_ أن ينسب الحوادث إلى الدهر, فهذا كفر وشركٌ أكبر كما حكى عن الدهرية (نموتُ ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر)
2_ من يعتقد أن الله عزوجل هو من بيده الدهر مع ذلكَ يسبُّونه , فهذه تقعُ على الله ,وهوكفر ..
3_ أن يسبَّ الدهر لا يقصد سبَّ الله! فهو كبيرة من الكبائر!
4_ أن يُخبر أن هذه أيام سوداء بالنسبة له! وبالنسبة للمسلمين! فهذا لا بأس به!
932_ ونسبة النعم لغير الله على أقسام:
1_ أن ينسب النعمة إلا فلان من الناس أو إلى نفسه-بجده- وأن اللهَ لم يقدِّر ذلك فهو شركٌ أكبر!
2_أن يكون َ معترفا ً بهذه النعمة , لكن يجعل العبد مساواة مع الله في هذه النعمة! كما جاء في كلام إبراهيم النخعي أو ابنِ عباس رضي الله عنهما (هذا من الله ومنك) أو (من فضل الله وفضلك) أو (من مال الله ومالك) فهو شركٌ بالله! بالألفاظ وقد يكون أكبرَ -ان اعتقدت المساواة- وأصغر-إن لم يعتقده-!
933_ ولا يكون ُ الإنسان معترفا ً بنعمة الله ومؤديا لشكر الله إلا بأشياء عدة:
1_ أن يعترف بأن هذه النعم-نعما- لا نقم! وأن لا يجعلها مساخط!
2_ أن ينسبَها إلى المنعم -وهو الله عزوجل -!!
3_ أنْ يؤديَ حقَّ الله عزوجل في هذه النعمة! فإن كانت في الصحة (يكون بالتكاليف والعبادات لا في معصية الله) وإن كان في المال (أن يزكِّي َ)
4_ أنْ يشكرَ المنعمَ بلسانه كما قال تعالى (ولئن شكرتم لأزيدنكم) !
5_ أن يحدِّث بها , كما قال تعالى (وأما بنعمة ربِّكَ فحدِّث) .
934_ والكفر إما أن يكون التكذيب:
1_ جحدا وإنكارا وتعطيلا
2_ متابعة , كأبي طالب - أو هرقل- كما في حديث ابن عباس عن أبي سفيان أن هرقل علم أن النبي على حق وأن الذي بشر به عيسى منطبقٌ على محمد لكنه لم يتابع وقال (إنما أردت أن أختبركم فسجدوا له) فقدم الدنيا على الآخرة! فهؤلاء ءامنوا بهذه الآيات , ولكنهم لم ينقادوا ولم يتابعوا! وهذه من شروط (لا إله إلا الله)
وقال الله تعالى (وجحدوا بها واستيقتنها أنفسهم ظلما وعدوا) !!
935_ واعلم أن تكذيب النبوة الأنبياء على أقسام:
1_ التكذيب بنبوة كل نبي , وجحد رسالة كل رسول , وهذا مثل المجوس وعباد الأوثان!!
2_ الإيمان ببعض نبوة الأنبياء وتكذيب آخرين! كقوم عيسى! وكالنصارى ءامنوا بعيسى وكفروا بمحمد -فمنهم من ءامن ومنهم من كفر-
3_ الإيمان بنبوة بعض الأنبياء , ولكن قولُهم (إن النبي هذا مبعوث لقومه ,ليس لكل الناس) كما في بعض أهل الكتاب ءامنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم من وجه ٍ , ولو ءامنوا إيمانا ً كاملا ً صادقا ً فهناك من أهل الكتاب من قال (بُعِثَ النبي للعرب فقط ليس للناس كافة) ! وهذا نوع ٌ آخر!
والواجب: الإيمان بنوة جميع الأنبياء والمرسلين , وأن النبي خاتم الأنبياء وشريغعته ناسخة لجميع الأنبياء والمرسلين , ومن أركان الإيمان (الإيمان بنوة الأنبياء والمرسلين)
936_ والحيل على أقسام:
1_إما أن تكون في أصل الدين وكتابعة الرسول
2_ في بعض القضايا التي جاء بها الرسول وهي إما أن تكون"كفرا أكبر"أو"كفرا أصغر"
3_ في بعض الحيل التي وقع فيها من ينتسب إلى الدين والعلم! وذلك في ردِّ ما شرعه اللهُ وأوحاه ومن ذلك ما يسمى بـ"التيس المستعار"وهو أنه الإنسان عندما يطلق زوجته ثلاثا ً فيريدها فيتفق مع رجل ٍ يتزوجها ثم يطلقها حتى يحللها , وهو ما يسمى (نكاح التحليل) , أومن جملة حيلة ما يسمى (مد عجوى)
وهذه حيلة ٌ للتحايل على الربا! والحقيقة"أن حيل الربا كثيرة ٌ"وهذه ليست مثل حيلة من كان على القسم الأول! فالأول كفر!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)