فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62772 من 67893

839_ كلام الحفاظ من ناحية الجرح والتعديل على أربع درجات 1_ درجة شعبة بن الحجاج ويحيى بن قطان وابنُ مهدي والبخاري 2_ درجة أبي عيسى الترمذي وأبي جعفر العقيلي 3_ من أتى بعدهم كأبي حاتم بن حبان والعجلي 4_ لابن شهين وأمثاله 5_ أن يكون ممن وثق الرواي ليس من أهل العلم بالحديث , إنما يقصد العدالة! ونعرف ذلك إذا كان الموثِّق ليس له علمٌ بالرواية. ويرجع إلى-597 -

840_ من درس كتاب"الثقات"والمجروحين"وجد أنَّ ابنَ شاهين ليس له كلام ٌ! وحكمه ليس قائما ً بالتتبع! إنما يجد أحمدَ ابن حنبل ويحيى بن معين وثقه , فلا تجد أنه يتتبع الروايات أو على الأقل يقارن بين أقوال أهل الحديث. ويرجع إلى -597 - !"

841_ الغالب أن في"العجلي"التساهل خاصة ً في التابعين المجاهيل إذا لم يجدْ نكارة ً لحديثهم واضحة ً وابنُ حبان أعلم منه في الصناعة الحديثية

842_ يطلق"الاختلاط"بمعنى التغير, وقد يكون تغيرًا كبيرًا أو أدنى! فقد يستعمل التغير بمعنى تغيُّر الحافظة! ويستعمل أحيانا على الاختلاط!

والاختلاط كبيرٌ وأدنى , فيتغير تغيرا ً كاملا ً للأغلب , حتى للعقل والذاكر كسعيد بن عروبة في آخر حياته , وقد يراد بمعنى التغير"قل حفظه"كما أطلق على سفيان بن عيينة وأبي إسحاق السبيعي وسعيد ِ بن أيوب وسماك بن حرب.! لكن المشكلة في المتأخرين فيحكمون على الرواة من كلام ابن ِ حجر وغيره!! وإن كان الاختلاط كبيرًا وروى عنه حافظ ٌ فيرد ويعتبر من الشواهد والمتابعات, أما إن كان أدنى وروى عنه أحمد أو ابنُ المديني, فهؤلاء غالبًا لا يروون عن شيوخهم إلا ما صحَّ من حديثهم! كما في وكيع بن الجراح فقال"كنا ندخل على سعيد بن أبي عروبة فيحدثنا فإن كان من حديثه كتبناه وإن لم يكن من حديثه أسقطناه"فهم يعرفون حديث الرواي وينتقون انتقاءً كانتقاء أحمد َ لحديث سعيد بن سويد الحدثاني""

843_ كل خبر مسند ٌ عند الإمام مالك , فهو صحيح! ولا نعرف حديثًا ضعيفا ً 2_ أخبارٌ صحيحة ويتعمَّد مالكٌ إرسالَها لأسباب, فقد يكون العمل ليس عليه وغير ذلك! 3_ أن يقول"حدثني الثقة"فلا شك أنها تقوية ولكنه قد يكون ضعيفًا عندَ غيره!

844_ إذا اختلف الرواة في الرواية عن ابنِ معين في الحكم على أحد الرجال فكيف يتم الترجيح إن لم يمكن الجمع؟ ج: كما قال السائل أننا ننظر إلى الجمع ثم نرجح , ونرى الملازمين له كالبغداديين كعباس الدوري فقد كان ملازما ليحيى ابن معين , وأحيانا قد يأتي غيرهم فيسألون ابنَ معين ولا يريدون الإقامة , فيعطي ابنُ معين كلاما ً مجملا ً فيهم فتكون رواية الأول عن يحيى أولى من غيرهم , وإن لم نرجح فنطبق قواعد الجرح والتعديل!

845_ ما صحة زيادة"إن شاء"في حديث"ابنِ عمر أنه سأل الرسول -صلى الله عليه وسلم- أينام أحدنا وهو جنب؟ فقال: (( نعم ويتوضأ إن شاء ) )"

ج: شاذة منكرة , فلم يروها الثقات في حديث ابنِ عمر , ولم يروها الإمام أحمد!

846_ حديث"كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب من غير أن يمس ماءا"باطلٌ , أنكره سفيان الثوري ومسلم بن الحجاج! ونقل الحافظ ابنُ رجب في فتح الباري"كلام الحفاظ في تضعيف هذا الحديث"

847_ سماع ُ حماد بن سلمة لعطاء بن السائب قبل الاختلاط لـ 1_ أن أغلب الأئمة قالوا إنه سمع قبل الاختلاط 2_ أن هناك ممن تأخر عن حماد بن سلمة سمعوا منه قبل الاختلاط كـ حماد بن زيد 3_ لا يعرف لحماد عن عطاء منكرات!! وجمع ابنُ حجر بين القولين فقال"سمع قبل وبعد"!!

848_ س: إن قال في رجل ترجيح متشدد ٍ أو ترجيح متساهل فقط!؟

ج: إن كان التشديد من الأزدي فلا يلتف له , وإن كان الترجيح للمتساهل فيكون تقوية له في الجملة , لكن المعول في ذلك أحاديثه فإن استقامت قبل حديثه , وإن لم تستقم ردت!

849_ س: ما الراجح في الصلاة النزول على اليدين أم الركبتين؟

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت