فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62771 من 67893

ج: باطلة لثلاث علل 1_ أن عليا ً البارقي ليس بالمتقن 2_ أنه خالف خمسة عشر رجلا من أصحاب ابن عمر رضي الله عنهما 3_ أن المتن لا يستقيم لأنه قال"فإذا خشيت الصبح"بعد صلاة الليل والنهار!! وقد ضعفه يحيى ابنُ معين وابنُ عبد البر وشيخ الإسلام وصححه غيرهم.

834_ التدليس سبعة أنواع ٍ ومنها"تدليس التسوية"وهو إسقاط الراوي الضعيف من شيوخِ شيخِه , وهناك قلة قليلة ممن حصل منهم ذلك , ومنهم الوليد بن مسلم وليس في كلِّ راو ٍ إنما في الأوزاعي وعندما سُئل قال"أنا أنزه الأوزاعي"فكان يفعله في شيخ الأوزاعي فقط , ونُسِب إلى بقيَّة بن الوليد , لكنه لم يثبت وإنما كان يدلس تدليسَ الإسناد وتدليس الشيوخ! ويُشترط التصريح في تدليس التسوية! بينه وبين شيخه وبين شيخه وشيخ ِ شيخه! ولا أعرف أحدا ً يدلس تدليس تسوية ٍ إلا ويدلس تدليس إسناد!.

835_ س: ما درجة حديث بقية بن الوليد؟

ج: حديثه ينقسم إلى خمسة أقسام 1_ الدرجة الأولى من حديثه وهي التي اجتمعت فيه خمسة شروط 1_ أن لا يكون شيخُه من المجاهيل والضعفاء 2_ أن يصرح بقيةُ بالسماع 3_ أن يرويَ عنه غيرُ الشاميين -لأن الشاميين لم يهتموا بصيغة التحمل فكان يأتي بقية بصيغة تدليس فلا ينتبهون فيرويها الشامييون بصيغة السماع- أما العراق فلا يوجدُ ذلك أبدا ً لأنه كثر التدليس والكذب , فأول ما نشأ العلل في العراق ثم أصبح في خراسان فيقض الله شعبة بن الحجاج ثم تلاميذه يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي , ثم تلاميذ هؤلاء كيحيى بن معين وأحمد بن المديني , ومن كان في خراسان كالبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم وأمثالهم 4_ أن يكونَ من الحفاظ 5_ وهو داخل فيما قبله! فكلما يقل أحدُ الشُّروط كلما قلَّ حديثُ بقية َ بن الوليد! فإن كان شيخه ضعيفا ولم يصرح وشامي! فحديثه ضعيف

836_ الرواة ُ على ثلاثة ِ أقسام 1_ ما لا يرون إلا عن ثقة كشعبة 2_ من يروون عن الثقات وغيرهم كوكيع بن الجراح 3_ من يكثرون في الرواية عن الضعفاء والمجاهيل! فهذا يؤثر على نفس الراوي , فإن كان ليس متقنا ً فيضعِّفُ حديثَه بنفسه! كأن يقلب الإسناد , فبعض الحفاظ إذا رووا عن شخص قووه كأحمد بن حنبل ويحيى بن معين! فما رووهما عن عبد الرزاق فهو في الدرجة الأولى من الصِّحَة , وجاء يحيى بنُ معين إلى عبد الرزاق"فأراد عبدُ الرزاق أن يحدث من حفظه"فقال"لا أقبلُ إلا من كتابك", وحتى رواية ُ بعضِ الصحابة من بعض التابعيين فهذه تعتبر تقوية له , كرواية أبي سعيد ٍ الخدري عن مروان َ بن الحكم! فهذه تقوِّيه وكذلك سكوتُ المحدِّث عن الرواية فهو في الأصل"تقوية"وإن كانت ضعيفة ً والقسم الثالث على قسمين 1_ ضعيف يروي عن ضعيف 2_ صدوق يروي عن ضعيف

837_ الغالبُ في أن"الحسن البصري"الإرسال عن الصحابة وهو واضحٌ وبين , فيقول الحسن"سمع من فلان"ولم يسمعْ منه , ونادرًا ما يدلِّس! وإرساله ظاهرٌ وخفيٌّ فأرسل عن كبار الصحابة كابن عمر! وهذا ظاهرٌ لأن المعاصرَ خفيٌّ وأرسل عن صحابيٍّ معاصرٌ وهو -أبو هريرة رضي الله - فيه ثلاثة أقوال والراجح أنه لم يسمع من أبي هريرة رضي الله عنه.

838_ سمع الحسنُ البصري من سمرة بن جندب رضي الله عنه=بالجملة= دون كلِّ فرد , وفي الأصل رواية الحسن عن سمرة 100 حديث -مع المكرر- ساقها الطبراني , وهي على ثلاثة أقسام 1_ الغالب استقامتها وهناك سبعةُ أحاديث متوقفٌ فيها الإنسان بعضها واضح النكارة منها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم"نهى عن بيع الحيوان بالحيوان نسيبئة ً"ومنها"من قطع أنف عبدي قطعنها ومن قتله قتلناه"ومنها"أن أبا العرب سام وذكر أسامي حام ويافث"وأما قول"إذا صرح الحسن بالسماع عن سمرة قبلناه وإن لم يصرِّح رددناه"فهو من أنكر الأقوال! وهو قول حادث!!

وأما قول الحسن"خطبنا ابنُ عباس"يقصد خطب أهلَ البصرة وهو في المدينة , وقال مجاهد"خرج علينا علي"ومجاهد لم ير عليا ً!!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت