ج: الأصل في السفر"الإباحة"وقال الله"ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة"ولكن في البلاد الكافرة مما يؤدي إلى فتنة الشخص ِ في دينه , وقد يتأثر من أعمالهم وأخلاقهم , ولا شكَّ أن المسلم من يؤثِّر وقال تعالى"ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين"ومعنى المولاة -المحبة والتأييد والمناصرة والتعظيم وكثرة المعاشرة والمخالطة -!! وفي سنن أبي داود وجامع الترمذي ومسند الإمام أحمد أن النبي عليه الصلاة والسلام قال"لا تصاحب إلا مؤمن , ولا يأكل طعامك إلا تقي"وكذلك"المرء على دين خليله فلينظر أحدكم إلى من يخالل"وذكر اسم"الكلب"في القرآن الكريم وهو يتلى إلى يوم الدين لأنه صاحب فتيةً مؤمنين.
ويقول الشاعر"عن المرء ِ لا تسأل وسلْ عن قرينه **فكلُّ قرين ٍبالمقارنِ يقتدي"
وضرب النبي صلى الله عليه وسلم"مثلا في الجليس الصالح ونافخ الكير"فحامل المسك إما أن يعطيك وأن تشتم وإما أن تشتري , ونافخ الكير , إن أن تشتم رائحة خبيثة وإما أن يحرق ثيابك.!
825_ س: مقبلٌ على الزواج ِ وعندي مال له فهل تجب علي الزكاة؟
ج: نعم يجب عليك , إن بلغ النِّصاب وحال الحول!
826_س: ذكر الأسباط في سورة البقرة وآل عمران فمن هم؟
ج: الأقرب أنهم أنبياء بني إسرائيل , والسبط -ابن البنت-كالحسن والحسين!
827_س: أكلتُ لحم إبل ٍ ولم أتوضأ وصليت فما حكم الصلاة؟
ج: عليك أن تعيد الصلاة , لأنك صليتَ محدثًا لحديث جابر بن سمرة"أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل عن لحم الغنم أنتوضأ منه؟ قال إن شئت , ثم سُئل عن لحم الإبل أنتوضأ منه؟ قال نعم"
828_س: ما حكم مس الوجه باليدين بعد الدعاء؟
ج: لم يثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام مسح وجهه ,وقد جاءت أحاديث ولكنها لا تصح
829_س: ما حكم وضع المصحف على الأرض أو تحت الإبط عند المرور بسجدة التلاوة؟
ج: وضع المصحف على الأرض أو تحت الإبط لا بأس به , ولكن الأولى رفعه عن الأرض ووضعه في مكان ٍ مرتفع ويقول الله"ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب"وفي كتاب"المصاحف"لابن أبي داود , أن عبد الله بن عباس رضي الله عنها سُئل عن وضع المصحف على الفراش"فقال لا بأس به".
830_ الأصل في الأماكن الطهارة"ولا يشترط لسجود التلاوة"طهارة المكان والبدن لأنه في الأرجح ليس بصلاة , وعند البخاري -معلقًا - أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان يسجد على طهارة وعلى غير طهارة"هذا إن كان في غير الصلاة أما في الصلاة فيكبر! لحديث أبي هريرة رضي الله عنه"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبِّر في كل خفض ٍ ورفع"."
_ س: كنتُ مسافرًا لبريطانيا وصليت عكس القبلة مدة ثلاثة أيام فهل أعيد؟
ج: إن مرَّ عليك زمن فلا يجب الإعادة لما ثبت في الصحيحين أن رجلا أساء في صلاته فلم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة وإنما قال له"ارجع فصلِّ فإنك لم تصل"
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [14 - 05 - 10, 03:06 م] ـ
الأسئلةُ المكية.
832_ س: ما صحة وصل الأربع قبل الظهر بتكبير واحد؟
ج: فقد جاء حديث مرفوع وآثار موقوفة فأما الحديث المرفوع ما رواه أصحاب السنن والإمام أحمد من حديث أبي إسحاق السبيعي عن عاصم بن مرة عن علي بن أبي طالب رضي الله -في بيان صلاة رسول الله من الليل والنهار من التطوعات - وذكر"أنه كان يصلي أربع يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة"واختلف أهل الحديث هل المقصود بذلك أنه كان يسلم تسليما ً كاملا ً من كل ركعتين؟ أو المقصود التحيات والتشهد؟ لأن فيه سلامًا على الملائكة؟"لكن جاءت زيادة عند النسائي"أنه يجعل التسليمة في آخرهن"وفي ثبوتها نظر , ويغني عنه ما جاء عن ابن عمرو وابن مسعود رضي الله عنهما -عند الطحاوي في شرح معاني الآثار- أنهما كانا يصليان أربعا متصلة , ولم ينقل عن أحد من الصحابة من خالفهم.!!"
833_س: ما صحة زيادة"والنهار"من حديث"صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة"؟
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)