2 -أن لا يشرع له غسل الكافر ولا تكفينه ولا الصلاة عليه ولو كان قريبه.
3 -أنه لا يشرع لأقارب المشرك أن يتبعوا جنازته"."
6 -الانتفاع بما عندهم من علوم:- يتسامح الإسلام في أن يتلقي المسلم من غير المسلم ما ينفعه في علم الطب والكيمياء والفيزياء والصناعة والزراعة وغير ذلك.
من أدلة ذلك:- مزارعة رسول الله صلي الله عليه وسلم لليهود من خيبر علي أن يعملوا ويزرعوها، ولهم شطر ما يخرج منها.
أما تأجير المرء نفسه عند الكافر بشروط:
1 -أن يكون العمل حلالا
2 -ألا يعينه علي ما يعود ضرره علي الملمين.
3 -عدم التعظيم لدينهم، أو مهانة المسلم وإذلاله.
7 -الاستعانة بالمشرك المأمون عند الحاجة: يجوز للمسلم أن يستعين بالمشرك المأمون في أمور كثيرة عن طريق الاستئجار، أو التوكيل وغير ذلك، قال الإمام ابن القيم:"إن الاستعانة بالمشرك المأمون في الجهاد جائزة عند الحاجة".
أمور محرمة في التعامل مع الكفار
1 -بيع الكافر ما يستعين به علي قتل المسلمين أو الإضرار بهم: لقوله تعالي:"تعاونوا علي البر والتقوى ولا تعاونا علي الإثم والعدوان".
2 -شراء المسلم من الكافر مالا يحل من المحرمات.
3 -إيذاء المعاهد أو المستأمن:-
المعاهد: هو الذي يدخل بلاد المسلمين بعهد وميثاق من قبل الدولة المسلمة المعاهدة له وفق شروط ومواثيق وأعراف. قال تعالي:"يأيها الذين ءامنوا أوفوا بالعقود".
والمستأمن: هو الذي يدخل بلاد المسلمين بأمن منهم لأداء مهمة ثم يرجع إلى بلده بعد إنهائها. والذمي: الذي يدفع الجزية للمسلمين، ويدخل تحت حكمهم.
4 -تهنئتهم بأعيادهم الشركية: الأعياد من أعظم مظاهر الدين عند جميع الأمم. قال تعالي:"لكل أمة جعلنا منسكاهم ناسكوه" (الحج:67) .
5 -التشبه بهم: التشبه لغة: يعني المثل، والجمع أشباه، وشابهه وأشبهه: مثاله.
أما في الاصطلاح: مماثلة الكفار بشيء من خصائصهم التي لا يشاركهم فيها أحد.
من أدلة تحريم التشبه بالكفار: قال سبحانه وتعالي:"ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا" (المائدة:48) .
وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من تشبه بقوم فهو منهم"وقد بين شيخ الإسلام الحكمة من النهي عن مشابهة الكفار، وما يترتب علي ذلك من المفاسد، فقال- كما في"اقتضاء الصراط المستقيم":- فالمشابهة والمشاكلة في الأمور الظاهرة توجب مشابهة ومشاكلة في الأمور الباطنة علي وجه المسارقة والتدريج الخفي.
قصة اللهم أحسن خلقي
عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قالت: بات أبو الدرداء الليلة يصلي فجعل يبكي ويقول: اللهم أحسنت خلقي فأحسن خلقي حتى أصبح فقلت: يا أبا الدرداء ما كان دعاؤك منذ الليلة إلا في حسن الخلق قال: يا أم الدرداء إن العبد المسلم يحسن خلقه حتى يدخله حسن خلقه الجنة ويسوء خلقه حتى يدخله النار وإن العبد المسلم ليغفر له وهو نائم قال: قلت:- وكيف ذلك يا أبا الدرداء قال: يقوم أخوه من الليل فبنهد فيدعوا الله فيستجيب له ويدعو لأبيه فيستجيب له.
قيم أخلاقية في القصة ما يلي:-
1 -حسن تدبر في الآيات القرآنية.
2 -فضل ذكر الله وقيام الليل.
3 -الشكر علي حسن الخلق والخلق.
ـ [المسلم الحر] ــــــــ [27 - 12 - 09, 07:05 م] ـ
بارك الله فيك أخي الكريم مشاركة رائعة ... و يا ريت تتكرم أخي العزيز بتخريج الأحاديث ولو على سبيل الاختصار و شكر الله سعيك
ـ [محمد القحطاني] ــــــــ [27 - 12 - 09, 09:25 م] ـ
يعطيك العافيه