فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60089 من 67893

ـ [أبو همام السعدي] ــــــــ [24 - 12 - 09, 08:45 ص] ـ

جزاك الله خيرا أخي"البرقاوي"على التصحيح القرآني.

أخواي الفاضلين الأكرمين"علي الجلابنة"و"همام النجدي"السؤال كالتالي:

* قصة أبي طالب مع النبي -عليه السلام- وأبو جهل. اتفاقا كانت قبل الهجرة أليس كذلك!!!!

فإن كان كذلك ... فرواي هذا الحديث يقول: فنزلت"ما كان للنبي والذين آمنوا "إذا اتفقنا أن

الحادثة بجملتها"قبل الهجرة"بأكثر من ثلاث سنوات.

و"بعد الهجرة"جاءت الأحداث , منها: قصة استغفار النبي لأمه .... استغفار الصحابة لآبائهم ...

استغفار النبي لزعيم المنافقين .... (( فكيف يتأتَّى استغفارهم كلهم .. وقد علموا حرمته بقول الله(ما كان للنبي .... ) .

فهل يُحكم بتعدد النزول.؟؟ وكيف سيتم ذلك.؟؟؟ وكيف يستغفرون مع انه نُهي عن ذلك؟؟

إن شاء الله السؤال يكون قد اتّضح.

ـ [أبو ناصر المكي] ــــــــ [24 - 12 - 09, 10:33 ص] ـ

سؤالك جميل وواضح , أنا في شوق لمعرفة الجواب

ـ [أبو همام السعدي] ــــــــ [24 - 12 - 09, 11:27 ص] ـ

سؤالك جميل وواضح , أنا في شوق لمعرفة الجواب

أحسن الله إليك. وجملك الله بالإيمان وصبّرك.

إن عجز الأخوة عن الإجابة (أوفيها لكم ببيان) -بإذن الله-.

ـ [أبو همام السعدي] ــــــــ [24 - 12 - 09, 06:25 م] ـ

أين المشايخ الأجداء؟؟

أين الطلبة الأوفياء؟؟

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [24 - 12 - 09, 06:33 م] ـ

ـــــ

نزلت آية النهي عن الإستغفار للمشركين- بعد حادثة أبي طالب -

وزار النبيُّ قبر أمِّه وقال: استأذنت .. فهذا يعني أنه كان محرما ً -

ونهاه النبي عن الإستغفار للمشركين .. وابن أبي بن سلول لم يكن مشركا ً في ظاهره .. ففضحه الله .. وفهم النبي صلى الله عليه وسلم - في قوله: استغفر لهم أو لا تستغفر , إن تستغفر لهم سبعين مرة فن يغفر الله لهم .. التخيير وقال:سأزيده على السبعين.

وقوله"إنهم كفروا بالله ورسوله"يحتمل أنها كانت متأخرة ً""

وقولك"استغفار الصحابة لآبائهم , فلم يثبت في الحديث شيء"

والله أعلم.

هذا ما أذكره من كلام الشيخ خالد السبت .. نقلا عن ابن حجر

ـــــ

ـ [أبو همام السعدي] ــــــــ [25 - 12 - 09, 10:05 م] ـ

-أرجوا التركيز والانتباه حتى تستفيد أخي القارئ -

الجواب ما يلي بوجوه عديدة:

بداية على قصة عبد الله بن أبي سلول نقول:

أولًا: حديث (عبد الله بن ابي بن سلول) لاستشكاله الشديد , طعن بعض أهل العلم بصحته كما سيأتي في كلام ابن حجر.

ثانيًا: منهم من قال أن النهى عن الاستغفار لمن مات مشركا لا يستلزم النهى عن الاستغفار لمن مات مظهرا للإسلام لاحتمال أن يكون معتقده صحيحا.

ثالثًا: قوله تعالى"استغفر لهم أولا تستغفر لهم"كان ذلك قبل حادثة موت ابن أبي سلول المنافق , والنبي أجراه أنه مظهر للإسلام , فلما كشف الله غطاءهم , وذلك عند موته نزل قوله تعالى"إنهم كفروا بالله ورسوله"فصار منهيا عنه. كما سيأتي بيانه من كلام ابن حجر.

وأثني الكلام عن قصة أبي طالب فنقول:

أولًا: إنما ساغ للنبي صلى الله عليه و سلم أن يستغفر لأبي طالب -وهو مشرك- اقتداءا بإبراهيم في ذلك ثم ورد نسخ ذلك كما سيأتي بيانه.

ثانيًا: اتفق أهل التاريخ أنّ حادثة أبي طالب كانت قبل الهجرة بالإجماع , لأن وفاته كانت السنة العاشرة من البعثة.

وأثلّث الكلام عن قصتي استغفار النبي لأمه واستغفار الصحابة لآبائهم فنقول:

أولًا: يحتمل تأخر نزول الآية (ما كان للنبي والذين ءامنوا ) وقت وقوع حادثة أبي طالب ويكون ذلك موافقا لاستغفار النبي لأمه والصحابة لآبائهم فلا تعارض لوجود أحاديث تعضد ذلك. فيبين أن نزول الآية كان بعد وقوع الحوادث. فلا إشكال.

ثانيًا: يحتمل القول بتعدد النزول , وهذا لا يستقيم البتة , فإن كان قد حرم الله الاستغفار , فكيف يستغفرون بعد ذلك؟

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت