فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59115 من 67893

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [08 - 10 - 10, 10:55 ص] ـ

قال الخليل بن أحمد:

ظهر الفساد والخبث في الناس منذ استأصلوا شعورهم.

عن الحسن؛ قال:

ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل.

قال عمر بن عبد العزيز:

لو كان الشكر والصبر بعيرين ما باليت أيهما أركب.

قال سفيان بن عيينة:

قيل لمحمد بن المنكدر: أتصلي على فلان، وكان لا يدع لله محرما إلا انتهكه؟ فقال: إني لأستحي من الله أن أرى أن رحمته لا تسع فلانا.

قال سفيان بن عيينة:

قلت لمسعر بن كدام: أتحب أن تخبر بعيوبك؟ فقال: أما من ناصح؛ فنعم.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [12 - 10 - 10, 05:54 م] ـ

قال بعضهم:

التواضع مع البخل خير من السخاء مع الكبر.

كان الصلت بن مسعود ينشد هذا البيت:

(العلم ينهض بالخسيس إلى العلا ... والجهل يزري بالفتى المنسوب)

عن الحسن؛ قال:

من أحسن عبادة الله في شبيبته لقاه الله الحكمة عند كبر سنه، وذلك قوله: (ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين)

[القصص: 14] .

قال مطرف بن طريف:

ما يسرني أني كذبت كذبة وأن لي الدنيا كلها

قال بعض الحكماء:

أبين الناس فضلا من سبقك إلى حاجتك قبل السؤال.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [22 - 10 - 10, 06:59 م] ـ

أنشد عيسى بن سليمان قول القطامي:

(قد يدرك المتأني بعض حاجته ... وقد يكون من المستعجل الزلل)

قال صالح بن مسمار:

ما أدري أي النعمتين أفضل: نعمة الله علي فيما بسط علي، أم نعمته فيما زوى عني.

قال الحسن:

أسلم أهل بدر من خشية الله، وأسلم الناس من خشية أهل بدر.

عن بكر بن عبد الله المزني؛ قال:

إذا انقطع شسع نعل صاحبك فلم تنتظره؛ فلست له بصاحب.

قال سفيان الثوري:

إذا لقيت صاحب هوى في طريق؛ فخذ في طريق آخر.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [31 - 10 - 10, 10:08 م] ـ

أنشد لآخر:

(رأيت سحابة فظننت غيثا ... وأغفلت الذي صنعت بعاد)

قال عقبة بن عبد الغافر:

دعوة سر أفضل من سبعين دعوة علانية.

قال بعض الحكماء:

البخيل خازن أعدائه، والحليم مرغوب في إخائه، والسفيه يزهد في لقائه، ولا دواء لمن كان سببا لدائه.

سئل يوسف بن أسباط:

فقيل له: ما الإخوان؟ فقال: قد كان الإخوان يفتقد بعضهم بعضا، فإذا أراد أن يوصل إلى أخيه الشيء أوصله من قبل الجيران أو من قبل الخادم من حيث لا يشعر، وإن أحدهم إذا أراد أن يصل أخاه بشيء أعطاه إياه في يده ليذله بذلك، وإن رأى منه منكرا هابه أن ينهاه. قال: فذكرت ذلك لحذيفة المرعشي، قال: ما سمعت كلاما أحسن من هذا.

كتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسن البصري رحمهما الله تعالى:

عظني وأوجز. فكتب إليه الحسن: إن فيما أمر الله به لشغلا عما نهى عنه.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [08 - 11 - 10, 06:59 م] ـ

كان عبد الوهاب المكي يقول:

كان فتى بمكة لا ينام الليل، فقيل له في ذلك؛ فقال: أذهب بنومي عجائب القرآن.

قال يوسف بن أسباط:

ما عالج المتعبدون شيئا أشد عليهم من اتقاء حب الثناء وهم يريدون بذلك الناس

قال ابن المبارك:

يا ابن المبارك! إذا عرفت نفسك؛ لم يضرك ما قيل فيك.

قال محمد بن سيرين:

ما حسدت أحدا قط على شيء؛ إن كان من أهل النار فكيف أحسده على شيء من الدنيا ومصيره إلى النار؟! وإن كان من أهل الجنة؛ فكيف أحسد رجلا من أهلها أوجب الله تبارك وتعالى له رضوانه؟! قال مسلم: ما سمعنا شيئا أحسن من هذا في كلام ابن سيرين.

قال مالك بن دينار:

أقبل شهادة القراء في كل شيء إلا بعضهم على بعض؛ فإنهم أشد تحاسدا من التيوس.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [18 - 11 - 10, 12:19 م] ـ

قال يحيى بن يمان:

كان الفقراء في مجلس سفيان هم الأمراء.

عن ابن أبي مليكة؛ قال:

كان عكرمة بن أبي جهل إذا اجتهد في اليمين؛ قال: لا والذي نجاني يوم بدر.

عن سليمان بن يسار؛ قال:

أصبح أبو أسيد وهو يسترجع، فقيل له: ما لك؟ فقال: نمت عن جزئي الليلة وكان وردي البقرة؛ فرأيت بقرة تنطحني.

قال سفيان الثوري:

طلبنا العلم وما لنا فيه نية، ثم رزق الله النية بعد.

سئل القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه:

من أعظم الناس ذنبا؟ قال: أعظم الناس ذنبا أن يستخف الرجل بذنبه.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [25 - 11 - 10, 07:58 م] ـ

قال صالح المري:

سمعت بعض أصحابنا يقول: رحم الله امرءا كان ذا حسب؛ فصان حسبه عن الكذب، أو كان ذا دين؛ فطهر دينه عن الكذب، أو كان ذا مروءة وأدب؛ فنزههما عن الكذب؛ فإنه ما دنس الأخلاق إلا الكذب.

قال مكحول:

أرق الناس قلوبا أقلهم ذنوبا.

قال سفيان الثوري:

بلغني عن ابن شهاب الزهري؛ أنه قال: ليس الزهد بتقشف الشعر، وتفل الريح، وخشونة الملبس والمطعم، ولكن الزهد ظلف النفس لمحبوب الشهوات.

قال قيس بن سليم العنبري:

كان الضحاك بن مزاحم إذا أمسى بكى، فيقال له: ما يبكيك؟ فيقول: لا أدري ما صعد اليوم من عملي.

قال المهلب:

لأن يطيعني سفهاء قومي أحب إلي من أن يطيعني حلماؤهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت