ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [26 - 08 - 10, 08:17 م] ـ
قال ابن الأعرابي:
قال بعض الأعراب: إياك وصدر المجلس؛ فإنه مجلس قلعة.
عن سعيد بن عثمان؛ قال:
مر على الشعبي حمال على ظهره دنٌ يحمله، فلما رأى الشعبي وضعه، فقال له: ما كان اسم امرأة إبليس؟ فقال الشعبي: ذلك نكاح لم نشهده.
قال عبد الواحد بن زيد:
ما كان أحد يطيق ينظر إلى الحسن البصري إلا بكى عند رؤيته، رحمة الله عليه.
قال الأصمعي:
أبدع بيت قالته العرب بيت أبي ذؤيب:
(والنفس راغبة إذا رغبتها ... وإذا ترد إلى قليل تقنع)
وأحسن ما قيل في الاستعفاف:
(من يسأل الناس يحرموه ... وسائل الله لا يخيب)
وأحسن ما قيل في حفظ المال قول المتلمس:
(قليل المال تصلحه فيبقى ... ولا يبقى الكثير مع الفساد)
قال أحمد بن شعيب:
كنا عند بعض المحدثين بالبصرة، فحدثنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم» ، وفي المجلس معنا رجل من المعتزلة؛ فجعل يستهزئ بالحديث، فقال: والله! لأقطرن غدا نعلي فأطأ بهما أجنحة الملائكة. قال: ففعل ومشى في النعلين، فجفت رجلاه جميعا، ووقعت في رجليه جميعا الآكلة
ـ [أبوالفداء المصري] ــــــــ [27 - 08 - 10, 06:53 م] ـ
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم وزادكم حرصا على العلم والتعلم والفقه والتفقه
ـ [أبو هند محمد الجزائرى] ــــــــ [27 - 08 - 10, 09:14 م] ـ
بارك الله لك في جهدك ووقتك
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [10 - 09 - 10, 11:31 م] ـ
بارك الله في أخويّ الكريمين، ووفقهما لكلّ خير.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [10 - 09 - 10, 11:36 م] ـ
قال هشام بن حسان:
سيئة تسوؤك خير من حسنة تعجبك.
قال مطرف:
لأن أبيت نائما وأصبح نادما أحب إلي من أن أبيت قائما وأصبح معجبا.
قال سفيان بن عيينة:
إن من فتنة الرجل إذا كان فقيها أن يكون الكلام أحب إليه من الصمت.
عن وهب بن منبه؛ قال:
ما من شعرة تبيض؛ إلا تقول للسوداء: يا أختاه! قد أتاك الموت؛ فاستعدي.
عن مقاتل بن حيان؛ قال:
صليت خلف عمر بن عبد العزيز؛ فقرأ: (وقفوهم إنهم مسئولون) [الصافات: 24] ؛ فجعل يكررها ولا يستطيع أن يجاوزها.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [16 - 09 - 10, 01:01 ص] ـ
قيل للربيع بن خثيم:
ما داء البدن؟ قال: الذنوب. قيل له: فما دواؤها؟ قال: الاستغفار. قيل له: فما شفاؤها؟ قال: أن لا تعود في الذنب.
قال القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق:
إن من أعظم الذنب أن يستخف المرء بذنبه.
قال يحيى بن خالد:
ثلاثة أشياء تدل على عقول أربابها: الكتاب، والرسول، والهدية.
قال محمد بن الحسين الترجماني:
(إِيَّاكَ أَعْنِي يا ابن آدَمَ فَاسْتَمِعْ ... وَدَعِ الرُّكُونَ إِلَى حَيَاتِكَ تَنْتَفِعْ)
(لَوْ كَانَ عُمْرُكَ أَلْفَ حَوْلٍ كَامِلٍ ... لَمْ تَذْهَبِ الأَيَّامُ حَتَّى تَنْقَطِعْ)
(إِنَّ الْمَنِيَّةَ لا تَزَالُ مُلِحَّةً ... حَتَّى تُشَتِّتَ كُلَّ أَمْرٍ مُجْتَمِعْ)
(شُغِلَ الْخَلائِقُ بِالْحَيَاةِ وَأَغْفَلُوا ... زَمَنًا حَوَادِثُهُ عَلَيْهِمْ تَقْتَرِعْ)
(لَعِبَتْ بِنَا الدُّنْيَا وَكَيْفَ تَغُرُّنَا ... أَمْ كَيْفَ تَخْدَعُ مَنْ تَشَاءُ فَيَنْخَدِعْ)
(وَالْمَرْءُ يُوَطِنُهَا وَيَعْلَمُ أَنَّهُ ... عَنْهَا إِلَى وَطَنٍ سِوَاهَا مُنْقَلِعْ)
(لَمْ تُقْبِلِ الدُّنْيَا بِخَدْعَتِهَا إِلَى أَحَدٍ ... فَمَلَّ مِنَ الْحَيَاةِ وَلا شَبَعْ)
قال يحيى بن خالد:
شيئان يورثان العقل: التين اليابس إذا أكل، ودخان اللبان إذا بخر به.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [22 - 09 - 10, 11:11 م] ـ
قال الأحنف بن قيس:
كل عز لم يؤيد بعلم؛ فإلى ذل ما يصير.
قال إسحاق بن منصور السلولي:
دخلت أنا وصاحب لي على داود الطائي وهو جالس على التراب ليس في منزله شيء؛ فقلت لصاحبي: هذا رجل زاهد. فقال داود: إنما الزاهد من قدر فترك.
قال رجل للحسن:
إني أكره الموت. قال: لأنك أخرت مالك، ولو قدمته؛ لسرك أن تلحق به.
عن عبيد الله بن عمر:
أن عمر بن الخطاب كان جالسا ذات يوم، فمرت به جارية تحمل قربة، فقام، فأخذ منها القربة وحملها على عنقه حتى وداها ثم رجع، فقال له أصحابه: يرحمك الله يا أمير المؤمنين! ما حملك على هذا؟ قال: إن نفسي أعجبتني؛ فأردت أن أذلها.
عن شريح بن عبيد قال:
كانت تعزية أهل الجاهلية: كل مصيبة ما عدا النفس جلل. فلما أسلموا وتفقهوا؛ قالوا: كل مصيبة ما عدا النار جلل.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [29 - 09 - 10, 08:04 ص] ـ
سُئل محمد بن عمران:
ما المروءة؟ قال: لا تعمل شيئا في السر تستحي منه في العلانية.
قال الأصمعي:
قال بزرجمهر الحكيم: ثمر القناعة الراحة، وثمر التواضع المحبة.
قال المنصور:
إذا مد إليك عدوك يده؛ فإن قدرت على قطعها، وإلا؛ فقبلها.
قال الحسن:
ما من صاحب كبيرة لا يكون وجل القلب؛ إلا كان ميت القلب.
قال قبيصة:
كان سفيان الثوري إذا مر بشيء من زينة الدنيا يغمض عينيه ولا ينظر إليه
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)