فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59111 من 67893

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [25 - 05 - 10, 04:40 م] ـ

وقفت على قيس بن سعد عجوز؛ فقالت:

أشكو إليك قلة الجرذان.

فقال قيس: ما أحسن هذه الكناية! املؤوا بيتها خبزا ولحما وسمنا وتمرا.

بعث روح بن حاتم:

إلى كاتب له بثلاثين ألف درهم، وكتب إليه: قد بعثت بها إليك، ولا أقللها تكثرا، ولا أكثرها تمننا، ولا أطلب عليها ثناء، ولا أقطع بها عنك رجاء.

قال بلال بن سعد:

أخ لك كلما لقيك أخبرك بعيب فيك خير لك من أخ لك كلما لقيك وضع في كفك دينارا.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [28 - 05 - 10, 11:41 ص] ـ

عن إياس بن دغفل؛ قال:

رأيت الحسن ودع رجلا وعيناه تهملان وهو يقول:

(وما الدهر إلا هكذا فاصطبر له ... رزية مال أو فراق حبيب)

أنشد لعبد الله بن مصعب الزبيري:

(ما لي مرضت فلم يعدني عائد ... منكم ويمرض كلبكم فأعود)

عن الحسن؛ قال:

ويح: كلمة رحمة

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [29 - 05 - 10, 09:17 م] ـ

قيل ليوسف بن أسباط:

ما غاية الزهد؟ قال: لا تفرح بما أقبل، ولا تأسف على ما أدبر. قلت: فما غاية التواضع؟ قال: تخرج من بيتك، فلا تلقى أحدا إلا رأيت أنه خير منك.

عن الأصمعي؛ قال:

كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة - وكان ولاه على بعض أعماله: غرني منك مجالستك القراء، وعمامتك السوداء، وخشوعك، فلما بلوناك؛ وجدناك على خلاف ما أملناك، قاتلكم الله! أما تمشون بين القبور؟!

قال بعض الحكماء:

من لم ينشط لحديثك؛ فارفع عنه مؤونة الاستماع منك.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [01 - 06 - 10, 10:29 ص] ـ

قال الحسن:

لسان العاقل من وراء قلبه، فإذا أراد الكلام؛ تفكر، فإن كان له قال، وإن كان عليه أمسك، وقلب الجاهل من وراء لسانه، فإن هم بالكلام؛ تكلم، له وعليه.

عن سفيان الثوري؛ قال:

بلغنا في قول الله عز وجل: (وكانوا لنا خشعين) [الأنبياء: 90] ؛ قال: الخوف الدائم في القلب.

عن الحسن:

في قول الله تبارك وتعالى: (وأنذرهم يوم الأزفة إذ القلوب لدى الحناجر كظمين) [غافر: 18] ؛ قال: أزفت والله عقولهم، وطارت قلوبهم، فترددت في أجوافهم بالغصص إلى حناجرهم لما أمر بهم إلى النار، فيقول بعضهم لبعض: هل {لنا من شفعاء فيشفعوا لنا} [الأعراف: 53] ؟ فنودوا: {ما للظالمين من حميم ولا شفيع} [غافر: 18]

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [02 - 06 - 10, 05:54 م] ـ

قال رجل للحسن:

إني أكره الموت. قال: لأنك أخرت ما لك، ولو قدمته؛ لسرك أن تلحق به.

قال يزيد بن المهلب لابنه مخلد:

إذا كتبت كتابا؛ فأطل النظر فيه، فإن كتاب الرجل موضع عقله.

قال بلال بن سعد:

تنادى النار يوم القيامة: يا نار! اشتفي، يا نار! اسلخي، يا نار! أحرقي، يا نار! كلي ولا تقتلي.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [02 - 06 - 10, 05:55 م] ـ

عن الحسن؛ قال:

كل نعيم زائل؛ إلا نعيم أهل الجنة، وكل غم زائل؛ إلا غم أهل النار.

عن الحسن؛ قال:

المؤمن وقاف على نفسه، يحاسب نفسه لله، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على أقوام أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة، إن المؤمن لا يأمن شيئا؛ حتى يلقى الله تبارك وتعالى، يعلم أنه مأخوذ عليه في سمعه وبصره ولسانه وفي جوارحه، مأخوذ عليه في ذلك كله.

قال ابن ضبارة:

إنا نظرنا؛ فوجدنا الصبر على طاعة الله أهون من الصبر على عذاب الله.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [04 - 06 - 10, 12:35 ص] ـ

قال بلال بن أبي بردة:

لا يمنعنكم سوء ما تعلمون منا أن تقبلوا منا أحسن ما تسمعون.

قال أبو سليمان الداراني:

أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم، ولولا الليل؛ ما أحببت البقاء.

قال عبد الرحمن بن يزيد:

كنا نغزوا؛ فكان عطاء الخراساني يحيي الليل، فإذا مضى من الليل ثلثه أو أكثر؛ نادى ونحن في فسطاطنا: يا عبد الرحمن بن يزيد! ويا يزيد بن زيد! ويا هشام بن الغاز! قوموا فتوضؤوا وصلوا؛ فإن قيام هذا الليل وصيام هذا النهار أيسر من شرب الصديد، ومن مقطعات الحديد؛ فالوحا الوحا! ثم النجاة النجاة، ثم يقبل على صلاته.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [04 - 06 - 10, 10:24 م] ـ

كان عمران الخواص:

يمر على الجسر، فيقول: سلم سلم، ويظن أنه يمر على الصراط، ويغشى عليه، وكان إذا مر على الحدادين؛ قال: يا مالك! لا أعود. ويغشى عليه.

عن عبد الواحد بن زيد:

أن حبيبا أبا محمد جزع جزعا شديدا عند الموت؛ فجعل يقول بالفارسية: أريد أن أسافر سفرا ما سافرته قط، أريد أن أسلك طريقا ما سلكته قط، أريد أن أزور سيدي ومولاي وما رأيته قط، أريد أن أشرف على أهوال ما شاهدت مثلها قط، أريد أن أدخل تحت التراب فأبقى تحته إلى يوم القيامة، ثم أوقف بين يدي الله عز وجل فأخاف أن يقول لي: يا حبيب! هات تسبيحة واحدة سبحتني في ستين سنة لم يظفر منك الشيطان فيها بشيء؛ فماذا أقول وليس لي حيلة؟! أقول: يا رب! هوذا قد أتيتك مقبوض اليدين إلى عنقي. قال عبد الواحد «: هذا عبد الله ستين سنة مشتغلا به، ولم يشتغل من الدنيا بشيء قط؛ فإيش يكون حالنا؟! واغوثاه بالله!

عن ابن شهاب؛ قال:

الكريم لا تحكمه التجارب.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت