فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59110 من 67893

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [09 - 05 - 10, 05:20 م] ـ

قال الحسن البصري في بعض مواعظه:

يا معشر الشباب! كم من زرع لم يبلغ أدركته الآفة؟!

قال بشر بن الحارث:

من ازداد علما ولم يزدد ورعا؛ لم يزدد من الله إلا بعدا.

أنشدنا يحيى بن معين هذا الشعر:

(الْمَالُ يَنْفَذ حِلُّهُ وَحَرَامُهُ ... يَوْمًا وَتَبْقَى فِي غَدٍ آثَامُهُ)

(لَيْسَ التَّقِيُّ بِمُتَّقٍ فِي دِينِهِ ... حَتَّى يَطِيبَ شَرَابُهُ وَطَعَامُهُ)

(وَيَطِيبَ مَا يَحْوِي وَيُكْسِبُ أَهْلَهُ ... وَيَطِيبَ فِي حُسْنِ الْحَدِيثِ كَلامُهُ) (نَطَقَ النَّبِيُّ لَنَا بِهِ عَنْ رَبِّهِ ... فَعَلَى النَّبِيِّ صَلاتُهُ وَسَلامُهُ)

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [11 - 05 - 10, 06:22 م] ـ

عن ابن عيينة؛ قال:

كان سعيد بن العاص إذا سأله سائل فلم يكن عنده شيء؛ قال: اكتب علي بمسألتك سجلا إلى أيام ميسرتي.

عن ابن عباس؛ قال:

رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطوف بالبيت وإزاره مرقوع بأدم.

عن سفيان الثوري:

كان يقال: من أراد عزا بلا عشيرة، وهيبة بلا سلطان؛ فليخرج من ذل معصية الله عز وجل إلى عز طاعته

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [12 - 05 - 10, 11:28 م] ـ

عن الحسن؛ قال:

لو كان للناس جميعا عقول خربت الدنيا.

عن الشعبي؛ قال:

ركب زيد بن ثابت، فأخذ ابن عباس بركابه، فقال له: لا تفعل يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا. فقال زيد: أرني يدك. فأخرج يده، فقبلها زيد وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا صلى الله عليه وسلم.

قال إبراهيم بن أدهم:

لا تجعل بينك وبين الله منعما عليك، إذ سألت؛ فاسأل الله أن ينعم عليك ولا تسأل المخلوقين، وعد النعم منهم مغرما.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [14 - 05 - 10, 08:52 ص] ـ

رأى الثوري:

رجلا عند قوم يشكو ضيقه،

فقال له الثوري: يا هذا! شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك!

قال سليمان لأبي حازم:

سل حوائجك. فقال: قد رفعتها إلى من لا تختزل دونه الحوائج.

عن معاوية بن قرة؛ قال:

إن أكثر الناس حسابا يوم القيامة الصحيح الفارغ.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [16 - 05 - 10, 05:54 ص] ـ

قال عبد الله:

إني لأكره أن أرى الرجل فارغا ليس في أمر دنيا ولا آخرة.

عن الحسن:

(وكل إنسان ألزمنه طائره في عنقه) [الإسراء: 13]

قال: عمله.

عن أبي الجلد؛ قال:

كان رجل من إخواننا إذا جلس جلس على رجليه، فقيل له: لم لا تجلس على إستك؟ فقال: الجلوس على الإست جلسة الآمنين، وأنا فقد عصيت الرحمن عز وجل.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [16 - 05 - 10, 05:57 ص] ـ

عن الأصمعي؛ قال:

قال بزرجمهر الحكيم: كل عزيز دخل تحت القدرة؛ فهو ذليل، وكل مقدور عليه مملوك محقور.

قال الفضيل:

حسناتك من عدوك أكثر منها من صديقك؛ لأن عدوك إذا ذكرت عنده اغتابك، وإنما يدفع إليك المسكين من حسناته.

كان يقال:

من اغتاب خرق، ومن استغفر الله رفأ.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [17 - 05 - 10, 05:18 م] ـ

عن محمد بن كعب؛ قال:

إذا أراد الله بعبد خيرا زهده في الدنيا، وفقهه في الدين، وبصره عيوبه.

عن أبي عبيدة:

في قوله تبارك وتعالى: {ويدخلهم الجنة عرفها لهم} (6 ) ) [محمد: 6] ؛ قال: طيبها لهم. قال: والعرب تقول: هذا طعام معرف؛ أي: مطيب، وقال الشاعر:

(فتدخل أيد في حناجر أقنعت ... لعادتها من الخزير المعرف)

قال عدي بن زيد:

(عن المرء لا تسل وأبصر قرينه ... فإن القرين بالمقارن مقتدي)

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [19 - 05 - 10, 05:20 ص] ـ

قال محمد بن كعب:

إذا أراد الله بعبد خيرا زهده في الدنيا، وفقهه في الدين، وبصره عيوبه.

عن أبي عبيدة:

في قوله تبارك وتعالى: {ويدخلهم الجنة عرفها لهم} (6 ) ) [محمد: 6] ؛

قال: طيبها لهم. قال: والعرب تقول: هذا طعام معرف؛ أي: مطيب، وقال الشاعر:

(فتدخل أيد في حناجر أقنعت ... لعادتها من الخزير المعرف)

قال عدي بن زيد:

(عن المرء لا تسل وأبصر قرينه ... فإن القرين بالمقارن مقتدي)

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [23 - 05 - 10, 08:45 م] ـ

عن ابن شوذب؛ قال:

قيل لكثير بن زياد: أوصنا. فقال: أوصيكم أن تبيعوا دنياكم بآخرتكم؛ تربحونهما والله جميعا! ولا تبيعوا آخرتكم بدنياكم؛ فتخسرونهما والله جميعا!

قال بشر بن الحارث:

من سأل الله عز وجل الدنيا؛ فإنما يسأله طول الوقوف يوم القيامة

قال أبو حازم:

ما في الدنيا شيء يسرك إلا قد ألزق به شيء يسوؤك.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [24 - 05 - 10, 11:47 ص] ـ

عن الأصمعي؛ قال:

قال بزرجمهر الحكيم: إذا اشتبه عليك أمران فلم تدر في أيهما الصواب؛ فانظر أقربهما إلى هواك، فاجتنبه.

عن السدي:

في قول الله تبارك وتعالى: (تلفح وجوههم النار وهم فيها كلحون(104 ) ) [المؤمنون: 104] ؛ قال: تلفحهم لفحة؛ فلا تدع لحما على عظم إلا ألقته على أعقابهم.

عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر؛ قال:

قلت ليزيد: ما لي أرى عينيك لا تجف من البكاء؟ فقال: وما مسألتك عن هذا؟ قلت: عسى أن ينفعي الله. قال: والله يا أخي! لو لم يتواعدني الله تبارك وتعالى إن أنا عصيته إلا أن يسجني في الحمام؛ لكنت حريا أن لا تجف لي عين، وقد تواعدني أن يسجني في جهنم!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت