بدَأْتَ بِنُوكٍ وَانْثنَيْتَ بجهْلَةٍ … وما طاعتي إلا لكلِّ لبيب
سأرعى الذي يرعى من الذنب غاديًا … وأكْرِمُ نَفْسي عَنْ دَسيس مُريب
لِفِزْرٍ صنيعُ الْقلْطبَانِ بأخْته … فليس بمأمون بظهر مغيب
كسوبٌ بأختيه وقينةِ تاجرٍ … وما كان في كُتَّابه بِكَسُوب
إذا هو لاقى أمَّهُ دبر استها … تولى بأيرٍ للواطِ خضيبِ
وقال للفزر المعلم أيضًا:
لقدْ ودَّعَتْ حُبّى وهام رقيبي … وأصْبَحَ وادي اللَّهْو غَيْرَ عَشِيب
تركْتُ لوجْه اللَّه فِزْرًا فقُلْ لهُ: … عَتَقْتَ ولكنْ كيْف أمُّ حبيب؟
وجنَّ فريخُ الزنج بل جنت استهُ … فأصبحتُ دلاقًا له بطبيب
شتمتُ فريخ الزنج عرضي خسارةً … فإن كنت كعبيًا وكنتَ حبيبي
لقدْ وقع الْكعْبيُّ نارًا بمِيْسَمٍ … على است أبيك العبدِ بعد شبيب
رأى ابْنُ خُليْقٍ طعْنتي في اسْت أمِّه … فراح يُغطِّيها وذمَّ قَضِيبِي
فقُلْتُ لهُ: قدْ فارقتْ وحَمدْتُها … فلا تشتمني باستِ أمك حوبي