ونُبِّئْتُ فزرًا قَلْطَبَانَ نِسَائِه … ضَرُوبًا علَى أسْتَاهِهِنَّ بِطِيبِ
وقد ناك فزر كلثمًا غير مرةً … ولكنهُ قد قاءها بشبيب
لحا الله فزرًا ما أظلَّ مكانهُ … وأعْجَبَهُ قَدْ فَاقَ كُلَّ عَجيب
إِذَا قُلْت: مَنْ فِزْرٌ؟ أجَابَك قَائلٌ: … شريكُ أبيه في اسْت أمِّ حِبيب
أَلاَ أيُّهَا الفَادي ولَمْ أقْض نُسْخَتِي … يُعاتبُني في الجُود غَيْرَ مُصيب
قَعيدَكَ أنْ تَنْهَى امْرَأً عَنْ طِبَاعه … يجود ويغدو ناصبًا بعتيب