حدا بأبي أم الريال فأجفلت … نعامتهُ عن عارضٍ يتلهبُ
وَلاَحَتْ وَمَاءُ الأَزْرَقَيْن عَشِيَّةً … أنَاقيعُ تَعْفُوهَا نُسُورٌ وَأذْؤُبُ
صفت لي يد الفياض"روح بن حاتمٍ"… فَتلْكَ يَدٌ كَالْمَاءِ تَصْفُو وَتَعْذُبُ
وما ولدوا إلا أغر متوجًا … له راحةٌ تبكي وأخرى تحلبُ
وأيام أبطال عليها بسالةٌ … وجودٌ كما جاد الفراتي أغلبُ
مُلُوكٌ إِذَا هَابَ الْعَطَاءَ مَعَاشرٌ … وضربَ الطلى سنوهما وتعجبوا
سيخبر عن"روح"ثنائي وفعله … وَمَا منْهُمَا إِلاَّ رِضىً لاَ يُكَذِّبُ
تَعَصَّبَ رَوْحٌ وَالْمَكَارمُ تَابعًا … لأشياخه والسَّابقُ المتعصِّبُ
لَهُ حُكْمُ لُقْمَانٍ وَجزْمُ مُوفَّقٍ … وللْموْت منْهُ مَخْرَجٌ حين يَغْضبُ
من الواردين الرَّوع كلَّ عشيَّةٍ … إِذا هي قامتْ حاسرًا لاَ تَنقَّبُ