لقد ساد أشراف العراق ابن ' حاتمٍ ' … كما سَادَ أهْلَ الْمَشْرِقَيْنِ الْمُهَلَّبُ
لَهُ فَضَلاتٌ منْ قَبيصَةَ في النَّدَى … وَأكْرُومَةٌ منْ حَاتمٍ لاَ تَعَطَّبُ
وَمنْ إِرْث سَرَّاقٍ عَلَيْه مَهَابَةٌ … تظل قلوب القوم منها توجبُ
وَيَغْدُو بأخْلاَق الْمُهَلَّب مُولَعًا … كما شمرت عن ساقها الحربُ تطربُ
وَيَعْطِفُ كِنْديٌّ عَلَيْه وَ ظَالمٌ … مَآثرَ أيَّام تَطيبُ وَتَرْحُبُ
وَتَعْرفُ منْهُ منْ شَمِائلِ ظَالمٍ … مَنَاقِبَ مَفْضَالٍ تَعُودُ وَتَشْعَبُ
وكم من أبٍ غمرٍ ل"روح بن حاتمٍ"… يزين آباءً وزينهُ أبُ
إذا ذكروا في مأقطٍ أطرق العدى … ورَنَّحَ فَحْلُ الْقَرْيَتَيْنِ الْمُقَبْقِبُ
هم ذببوا عن عظم دين"محمدٍ"… بأسيافهم إذ ليس فينا مذببُ