وأَصْيدَ نرْجُوهُ لكُلِّ مُلِمَّةٍ … علينا ويرجوه الهمامُ المحجَّبُ
من الْغُرِّ مِنْعامٌ كأنَّ جبينه … هلالٌ بدا في ظلمةٍ متنصَّبُ
يطِّيبُ ذفراءَ الدُّروعِ بجلدهِ … ويثنى بمسكٍ كأسهُ حين يشربُ
طلوبٌ ومطلوبٌ إليه إذا غدا … وخيرُ خليليكَ الطُّلوبُ المطلَّبُ
وما زال في آلِ الْمُهلَّب قائلٌ … وخيْلٌ تُسرَّى للطِّعانِ وتُجْلَبُ
ولما رأى الْحُسَّادُ روْح بْن حاتِمٍ … أمِيرًا عليْهِ بيْتُ مُلْكٍ مُطنَّبُ
أصاخُوا كأنَّ الطَّيْرَ فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ … يشِيمُون مَوتًا فَوْقَهُمْ يَتَقَلَّبُ
فَدَامَ لَهُمْ غَمٌّ بِرَوْحِ بْنِ حَاتِمٍ … ودامَ لروح مُلكهُ المترقَّبُ
وقال أيضًا:
آبَ لَيْلِي لَيْتَ لَيْلِي لَمْ يَؤُبْ … إنما الليل عناء للوصب
أرقب الليل كأني واجدٌ … راحةً في الصبح من جهد التعب