كم قد نشبت بغيري ثم زغت بها … فَاسْتَحْيِ مِنْ كَذِبٍ لاَ خَيْرَ فِي الْكَذِبِ
هَبْنِي لَقِيتُ كما تَلْقَى وَخَامَرَنِي … دَاءٌ كَدَائِكَ مِنْ جِنٍّ ومِنْ كَلَبِ
أنى لنا بك أو أنى بنا لكم … ونحن في قيم غيران في نشب
لاَ نَسْتَطِيعُ وَلاَ نُسْطَاعُ مِنْ سَرَفٍ … فالصفح أمثل من وصل على رقب
أنْتَ الْمُشَهَّرُ فِي أهْلِي وَفِي نَفَرِي … وَدُونَكَ الْعَيْنُ مِنْ جَارٍ وَمُغْتَرِبِ
ولو أطيعك في نفسي معالجةً … أنْهَبْتُ عِرْضِي وَمَا عِرْضِي بِمُنْتَهَبِ
فَاحْلُبْ لَبُونَكَ إبْسَاسًا وَتَمْرِيَةً … لاَ يَقْطَعُ الدَّرَّ إِلاَّ عِيُّ مُحْتَلِبِ
إِنَّا وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنَّا مُسَاعَفَةٌ … بما هويت وكنا عنك في أشبِ
نَهْوَى الْحدِيثَ ونسْتبْقِي مَناصِبَنا … إنّ الصحيحة لا تبقى مع الجربِ
خَافَتْ عُيُونًا فخفَّتْ قبْل حَاجَتِنا … وروعتنا بإعراضٍ ولم تصب