يرمونَ قلبي بأسحارٍ وأمحقها … عنِّي بحرفٍ من القرآن مكتوبِ
حتى إذا أشرفت نفسي على طمعٍ … فاستعجل الصبح أمثال الأهابيب
سحرتُ ريفًا لبفزول فدامجه … إذ ألفت فيه بين الشاة والذيبِ
وقد عطفت مكيحًا بعد حيصته … عَلَى الْوَديق فَمَا وِتْرُ بِمَطْلُوبِ
وَقَدْ خَنَقْتُ مَلِيحًا فِي مَنَازِلِهِ … حتى استمرَّ طريدًا غير مصحوبِ
وَقَدْ قَرَعْتُ القرينا إِذ قَرَعْتُ لَهُ … بالعَنْكَبُوتِ وَكَانَ الحُوبُ بالحُوبِ
وقَد تَرَكْتُ أبَا اللِّصَّيْنِ مُعْتَرِضًا … وما اعتراض ذباب طن مذبوبِ
يُرَوِّحُ الغَيَّ يَعْبُوبًا لَهُ شَرَفٌ … وفي الرشاد بليدًا غير يعبوب
وقد عرفت عريفًا ناك خالتهُ … وقد تلفع شيبا غير مخضوبِ
يصبُّ في فلسها من ماء فيشته … صب الوليدة في المصحاة بالكوبِ
والعبد زوج الزواني قد نفخت له … مني بسجلٍ ذنوبًا غير مشروبِ
يَمْشِي بأيْر مَهيبٍ في عَشِيرَتِهِ … وما الفتى بمهيبٍ في المقانيب
ممن يروعك مطلوبًا برؤيتهِ … وقدْ تَرَاهُ مصيخًا غير مَطْلُوبِ