جَاءَتْ وَجَاءَ السَّجُوجِي من بَنِي وَأَلٍ … وَالزِّقُّ يَحْدُو وِكَاهَا سَاكِنُ اللُّوبِ
يهفونَ دون أكيراحٍ ومثلهمُ … طفلُ الحسام بباب الملكِ معصوبِ
لَمَّا الْتَقَيْنَا عَلَى مَلكٍ نُسَاوِرُهُ … صَعْبِ الْمَرَام كَحَرِّ النَّارِ مَشْبُوبِ
قالت هلكتَ ولم أهلك فقلتُ لها … في مثلها كنتُ صفاحَ الأعاجيبِ
حاولتم العرشَ عندي في سلاسلهِ … هَيْهَاتَ رُمْتُمْ قَرِيبًا غَيْرَ مَقْرُوبِ
ضمَّت قناني على الميراثِ فيئكمُ … والسَّيْلاَنُ ذو الْوَجْهَيْنِ يَعْسُوبِ
فأصبحت بعد ما عضَّ الثقافُ بها … رَيَّا الْمَفَاصِلِ مَلْسَاءَ الأَنابِيبِ
كأنَّمَا دُهِنَتْ دُهنًْا وَقَد عُرِكَتْ … ليلَ التمامِ بتعضيضٍ وتقليبِ
كأنني من رقاهم ليلةَ احتضروا … مُذَبْذَبٌ بَيْنَ إِصْعَادٍ وَتَصْوِيبِ