إِنِّي وَإِنْ كَانَ حِلْمِي وَاسِعًا لَهُمُ … لاَ أسْتَهلُّ عَلَى جَارٍ بِشُؤْبُوب
طَلاَّبُ أمْرٍ لِهَوْلِ النَّاسِ حُظْوَتُهُ … على القلوب ركوبٌ غير مسلوبِ
كَمْ مِنْ بَدِيعَةِ شَرٍّ قَدْ فَتَكْتُ بِهَا … في لَيْلَةٍ مِثْلِ لُجِّ الْبَحْرِ يَعْبُوبِ
منهنَّ ليلةَ باتت غير نائمةٍ … حَرَّى وحَرْبِ أخي الْحَنَّانِ عُرْقُوبِ
باتَ القليفعُ فيما يبتغي أجلي … وليس ما ضافَ من هجري بتعييب