وَسَاهِي النَّفْسِ مَحْزُونًا … يُزَجِّي النَّفْسَ بالْغَلْبِ
ولو يسطيعُ إذ شطَّت … على ما كان من عتبِ
حذاها وجههُ نعلًا … فلم تمشِ على التربِ
أعَبَّادَةُ مِنْ حُبِّ … كِ في الأحشاء كاللهبِ
إِذَا اسْتَغْفَيْتُ أضْنَانِي … ضَنَا الْمَحْمُولِ فِي الْخُشْبِ
فَإنْ حُدِّثْتِ يَوْمًا عَنْ … فتى ماتَ من الحبِّ
فَقُولي تَصْدُقِي: ذَاكُمْ … صَفِيٌّ مِن بَنِي كَعْبِ
ليالٍ منكِ أهواها … هوىً في الجدِّ واللعبِ
فَمْنْهَا لَيْلَةٌ بِالتَّا … جِ أسْهَتْ لِلْهَوَى لُبِّي
وقال أيضًا:
يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبي … مَا كُلُّ مَنْ لَمْ يُجِبْ قَوْمًا بِمَغْلُوب
هَبْ لي انْتِقَاصَكَ عِرْضًا غَيْرَ مُنْتَقَصٍ … فما متاعكَ في الدنيا بمرهوب