أبى الله ودِّي للخليلِ وقربهُ … إِذَا كَانَ خَوَّانَ الأَمَانَةِ نَيْرَبَا
وقال أيضًا:
غدا سلفٌ فأصْعَدَ بالرَّبَابِ … وحنَّ وما يحنُّ إلى صحابِ
دعا عبراته شجنٌ تولَّى … وشامات على طلل يبابِ
وأطهر صفحةً سترت وأخرى … من العبرات تشهدُ بالتباب
كأن الدار حين خلت رسومٌ … كهذا الْعصْبِ أوْ بعْض الْكتاب
إذا ذكر الحبابُ بها أضرَّتْ … بها عيْنٌ تَضَرُّ علَى الْحِباب
ديارُ الْحيِّ بالرُّكْحِ الْيماني … خرابٌ والديارُ إلى خراب