وأصرفُ عن قصدي وحلمي مبلغي … وأضحي وما أعقبت إلا التعجُّبا
وما الْبرُّ إِلاَّ حُرْمَةٌ إِنْ رعيْتَها … رَشَدْتَ وإِنْ لم تَرْعَها كُنْتَ أخْيَبَا
أ"يحيى بن زيدٍ"فيم تقطع خلتي … لقدْ خُنْتَ وُدًّا بلْ تجشَّمْتَ مُعْجَبا
أحِين أشارتْ بي الأَكُفُّ مُعيدةً … وحفَّتْ بيَ الْحمْراءُ خرْقًا مُعصَّبا
وقامتْ عُقْيلٌ منْ ورائِيَ بالْقَنَا … حِفَاظًا وعاقَدْتُ الْهُمَامَ الْمُحجَّبا
تَنحَّ أبا فِعْلٍ لأُمِّكَ حاجةٌ … إلينا ولا تشتغب فما كنت مشغبا
أبُوك يهُودِيٌّ وأُمُّك عِلْجةٌ … وأشبهت خنزير السواد المسيبا
وكُنْتَ ترَى حَرْبِي كحرْب خرائدٍ … فُوَاقًا فلمَّا رُحْنَ رَاجعْن مَلْعَبا
وهيهات ظنُّ الجاهلين من امرئٍ … بَعيدِ الرِّضى سُقْمٍ علَى منْ تحزَّبا