وقال أيضًا:
فَيَا حَزَنَا هَلاَّ بِنَا كَانَ مَا بِهِ … مِنَ الْوُدِّ إِذْ تَبْكِي عَلَيْهِ قَرَائِبُهْ
وَمَمْسُوكَةٍ عَذْرَاءَ يَحْمِلُهَا فَتًى … ولم تعي كفاهُ ولم يدم غاربه
أتَتنِي بِهَا رَوَّاقَةٌ في نَفَاقِهَا … لِتُخْبِرَنِي عَنْ شَاهِدٍ لاَ أُقَارِبُهْ
خلوتُ بها يومًا فلما افتضضتها … تبيَّن ما فيها وصرح عائبهُ
وَقَالَ بِمَا قَالَ الْمُحِبُّ نَصَاحَةً … وهل يكذبُ الصبَّ المحبَّ حبائبهْ
أعِيذُكَ بالرَّحْمَنِ مِنْ دَحْسِ حَاسِدٍ … تَنَامُ وَمَا نَامَتْ بِلَيْلٍ عَقَارِبُهْ
عَلَيْكَ سَمَاءٌ دُونَنَا تُمْطِرُ الرَّدَى … وَسَوْرَةُ طَبٍّ لم تُقَلَّمْ مَخَالِبُهْ
فلا يأتنا منك الحديث لذاذةً … لأَصْوِلَةٍ، لاَ يَأمَنْ الْهَوْلَ رَاكِبُهْ