فلله محزونٌ يروضُ همومهُ … عَلَى فَتْكَةٍ، والْفَتْك صَعْبٌ مَرَاكِبُهْ
إذا همَّ لم يرضَ الهوينى ولم يكن … كَلِيلًا كَسَيْفِ السَّوْء تَنْبُو مَضَارِبُهْ
وقال أيضًا:
خَلِيلَيَّ قُومَا فَاعْذِرَا أوْ تَعَتَّبَا … ولا تعذلاني أن ألذ وأطربا
إِذَا ذُكِرَتْ صَفْرَاءُ أذْرَيْتُ عَبْرَةً … وَأمْسَكْتُ نَفْسِي رَهْبَةً أنْ تَصَبَّبَا
ومما استفرغ اللذاتِ إلا مشيَّعٌ … إذا همَّ لم يذكر رضى من تغضبا
تغنَّى رفِيقِي باسْمِهَا فكأنَّما … أصاب بقلبي طائرًا فتضربا
ومن عجب الأيام أن اجتنابنا … رَشَادٌ ولكِنْ لا نُطِيقُ التَّجَنُّبَا
إِذَا حنَّ مُشْتاقٌ حَنَنْتُ عِراضةً … كما عارض الْعُودُ الْيَرَاعَ الْمُثقَّبا
وحاجات نفسٍ كن من درك الهوى … لقيتُ بها ضيفًا ولم ألق مرحبا
أُقلِّبُ في صفْراءَ كُلَّ عَشِيَّةٍ … هواي ويأبى القلبُ إلاَّ تقلُّبا