في كُلِّ هنَّاقةِ الأَضْواء مُوحِشَةٍ … يسْترْكِضُ الآلَ في مجْهُولِها الْحَدَبُ
كأنَّ في جانبيها من تغولها … بَيْضَاءُ تَحْسِرُ أحيانًا وَتَنْتَقِبُ
جرْداءُ حوَّاءُ مخْشِيّ متالِفُها … جشَّمْتُها الْعِيسَ والْحِرِباءُ مُنْتصِبُ
عشرًا وعشرًا إلى عشرين يرقبها … ظهرُ ويخفضها في بطنه صببُ
لم يبق منها على التأويبِ ضائعةً … ورحلة الليل إلاَّ الآلُ والعصبُ
ورَّادةٌ كُلَّ طامِي الْجمِّ عَرْمَضُهُ … في ظِلِّ عِقْبانِهِ مُسْتأسِدٌ نشِبُ
وسبْعة مِنْ بنِي الْبطَّالِ قَيِّمُهُمْ … رداؤهُ اليوم فوق الرَّجلِ يضطربُ
جليتُ عن عينه بالشعر أنشدهُ … حتى استجاب بها والصبحُ مقتربُ