قال النُّعيْمِيُّ لمَّا زَاحَ باطِلُهُ … وافْتَضَّ خَاتَمَ ما يَجْنِي بِهِ التَّعبُ
ما أنْت إِنْ لمْ تكُنْ أيْمًا فقدْ عجِبتْ … منك الرفاقُ ولي في فعلك العجبُ
تهفو إلى الصيدِ إن مرَّت سونحهُ … بِساقِطِ الرِّيشِ لمْ يُخْلِفْ له الزَّغَبُ
إن كنتَ أصبحتَ صقرًا لا جناح لهُ … فقد تهانُ بك الكروانُ والخربُ
لله درك لم تسمو بقادمةٍ … أوْ يُنْصِفُ الدَّهْرُ منْ يلْوِي فَيَعْتَقِبُ
إلى ' سليمان ' راحت تغتدي حزقًا … والخيرُ متَّبعٌ والشرُّ مجتنبُ
تزُورُهُ مِنْ ذَوِي الأَحْسَابِ آوِنَةً … وخير من زرت سلطانٌ لهُ حسبُ
أغَرُّ أبْلَجُ تَكْفِينَا مَشَاهِدُهُ … في القاعدين وفي الهيجا إذا ركبوا
أَمْسَى سُلَيْمَانُ مرْؤُومًا نُطِيفُ بِهِ … كما تُطِيفُ ببَيْتِ الْقِبْلَةِ الْعَرَبُ
ترى عليه جلالًا من أبوتهِ … وَنُصْرَةً مِنْ يِدٍ تَنْدَى وتُنْتَهَبُ